أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف.بي.آي) الجمعة أنه يجري التحقيق في حادث إطلاق النار بسان برناردينو في كاليفورنيا قبل أيام بوصفه "عملا إرهابيا"، مشيرا إلى غياب أدلة عن انتماء المنفذين إلى "تنظيم إرهابي".

وقال مدير المكتب جيمس كومي إنه تقرر اعتماد هذا التصنيف للهجوم بناء على التحقيقات الجارية، ولكن "ليس لدينا أي مؤشر على أن القاتلين جزء من تنظيم أكبر أو أنهما جزء من خلية".

من جهته قال مساعده ديفد بوديتش في مؤتمر صحفي الجمعة إن المحققين في حادثة سان برناردينو يتعاملون معها بوصفها عملا من أعمال "الإرهاب".

وأكد بوديش -وهو المشرف على التحقيق- أن المعطيات الأولية تفيد بأن أحد منفذي الهجوم كان على تواصل هاتفي مع أحد من يخضعون للرقابة من قِبل الأف.بي.آي، رافضا في الوقت نفسه التعليق على إمكانية ارتباط المنفذين بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أنه تم التوصل إلى أدلة مكنت المحققين من معرفة أن "خطة مكثفة" كان يجري الإعداد لها، واكتشاف أسلحة مختلفة وقوية جدا وعبوات متفجرة وذخيرة على حد وصفه، وأن العمل متواصل للتوصل إلى كل الأدلة الخاصة بهذا الحادث.

وأضاف بوديش "اكتشفنا أن هذين الشخصين حاولا إتلاف بصماتهما الرقمية، كما وجدنا هاتفين نقالين تم إتلافهما ووضعا في حاوية نفايات قرب مكان الحادث، ويتم العمل على استخلاص البيانات منهما".

ونفذ الزوجان سيد فاروق وتاشفين مالك الأربعاء هجوما بالأسلحة النارية على مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في سان برناردينو، وقتلا 14 شخصا وجرح 21 آخرين، قبل أن يلقيا مصرعهما على يد الشرطة.

وكانت وسائل إعلام أميركية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر أمنية أن تاشفين مالك أعلنت في وقت سابق ولاءها لتنظيم الدولة، بينما لا يوجد دليل على أن التنظيم هو من خطط أو أمر بتنفيذ هذا الهجوم، لكن وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة قالت إن اثنين من أنصار التنظيم من أصول باكستانية نفذا الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات