تواجه ولايات في وسط وجنوب الولايات المتحدة فيضانات جديدة محتملة جراء عاصفة شتوية غير مسبوقة منذ عقود، تسببت خلال أسبوع في مقتل نحو خمسين شخصا ونزوح آلاف, فضلا عن خسائر مادية كبيرة.

ويهدد الفيضان ولايات تقع في حوض نهر المسيسيبي من بينها ميسوري وإلينوي وأركنسو وشرق ولاية أوكلاهوما. وكان منسوب المياه في النهر قد ارتفع قبل أيام في بعض المناطق بأكثر من أربعة أمتار فوق المستوى الطبيعي للفيضان.

وامتد تأثير العاصفة الشتوية في الأيام القليلة الماضية إلى مناطق في جنوب الولايات المتحدة من بينها تكساس التي قتل فيها 11 شخصا من ضمن 49 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في المناطق المتضررة بالسيول التي رافقتها ثلوج شملت ولاية نيومكسيكو (جنوب غرب) وولايات أخرى.

وقال حاكم ميسوري جاي نيكسون إن ولايته لم تشهد كميات من الأمطار كالتي شهدتها في الأيام القليلة الماضية. وكان الرئيس باراك أوباما تعهد أمس لنيكسون خلال اتصال هاتفي بأن تقدم السلطات الاتحادية المساعدة لسلطات ولاية ميسوري.

ومن المتوقع أن يرتفع مستوى مياه نهر المسيسيبي في منطقة سانت لويس المكتظة بالسكان في ميسوري بأكثر من مترين الخميس والجمعة, وهو ما ينذر بمزيد من الخسائر في الولاية التي لقي فيها ما لا يقل عن 13 شخصا مصرعهم الأسبوع الماضي.

وكان حاكم ميسوري وحكام ولايات مجاورة أعلنوا حالة الطوارئ في المناطق التي شملتها الفيضانات بولاياتهم, وتم استدعاء قوات الحرس الوطني لمساعدة السلطات المحلية على مواجهة الأزمة.

وقالت هيئة الأرصاد الوطنية الأميركية إن السيول دمرت مئات المنازل وأماكن العمل, وإن الأنهار التي فاضت المياه على ضفافها قد تهدد الولايات الجنوبية مع تحرك المياه جنوبا نحو خليج المكسيك.

المصدر : وكالات