استقبلت سيدني الأسترالية العام الجديد 2016 بإطلاق أكبر الألعاب النارية في خليج المدينة احتفالا بقدوم السنة الجديدة.

وتجمع الآلاف فوق جسر هاربر بريدج في سيدني لمتابعة العرض باعتبارها أول مدينة تستقبل العام الجديد.

وقد دام العرض 12 دقيقة أُطلق خلالها 2400 سهم ناري, فوق جسر سيدني إضافة إلى المؤثرات الضوئية المتنوعة, التي استخدمت فيها سبعة أطنان من المفرقعات والألعاب النارية. وقد خصصت اللجنة المنظمة لاحتفالات هذا العام ميزانية قدرت نحو خمسة ملايين دولار.

وبعد سيدني كانت أوكلاند كبرى مدن نيوزيلندا المحطة الثانية الأبرز في قائمة المدن التي دخلت العام الميلادي الجديد.

وقد أضاء برج سكاي تاور أوكلاند بالألعاب النارية وأشعة الليزر عند منتصف الليل حيث احتشد الآلاف من سكان المدينة ليشاهدوا العروض المخصصة للابتهاج بالعام الجديد والتي وصفت بأنها غير مسبوقة من حيث حجم المفرقعات النارية التي استخدمت والعروض الضوئية التي استمرت لأربع ساعات متواصلة.

وفيما يتوقع أن تكون الاحتفالات مشابهة في هونغ كونغ وبكين وسنغافورة وغيرها من المدن الكبرى في آسيا، فإن سلطنة بروناي في جزيرة بورنيو منعت احتفالات عيد الميلاد، وقالت إنها لا تتوافق مع الشريعة الاسلامية، وهددت بعقوبات لمن يفعل. 

حالة استنفار أمني تشهدها بروكسل بسبب تهديدات بهجمات (أسوشيتد برس)

تهديدات
وستجري الاحتفالات بعدد من الدول تحت هاجس أمني وتخوف من تهديدات، الأمر الذي استدعى رفع مستوى الحذر والإنذار الأمني كما هو الحال في العاصمة الإندونيسية جاكرتا حيث أفشلت السلطات مشروع هجوم ليلة رأس السنة.

وقرر رئيس بلدية بروكسل البلجيكية إلغاء الاحتفالات برأس السنة وعروض الألعاب النارية بسبب تهديدات بهجمات رصدتها أجهزة أمنية، حيث تمت اعتقالات جديدة في بلجيكا.

وفي الوقت الذي يتوقع  فيه نزول مليون شخص وسط إجراءات أمنية مشددة إلى ساحة تايمز سكوير بنيويورك، قررت روسيا وللمرة الأولى إغلاق الساحة الحمراء بموسكو، وهي مكان التجمع الرمزي لاحتفالات رأس السنة، بسبب مخاوف من هجمات.

أما العاصمة الإسبانية مدريد فحددت عدد الذين سيسمح لهم بالتوجه إلى ساحة بويرتا ديل سول (باب الشمس بالإسبانية) بـ25 ألفا فقط، وجعلت حضور الألعاب النارية على ضفاف نهر التايمز مدفوعا.

من جهتها تعتزم السلطات الفرنسية تقليص عرض الضوء عند قوس النصر مساء اليوم، وإلغاء عرض للألعاب النارية بغرض تقليص عدد الحضور لاعتبارات أمنية، خاصة أن فرنسا عرفت الشهر الماضي هجمات على العاصمة راح ضحيتها 130 قتيلا وحوالي 350 جريحا.

المصدر : وكالات