أظهرت إحصاءات للأمم المتحدة أن أكثر من مليون شخص نصفهم سوريون خاطروا بحياتهم هذا العام في محاولة للوصول لأوروبا عبر البحر المتوسط.

وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 3735 شخصا توفي غرقا أو فقدوا في رحلاتهم إلى أوروبا العام الجاري، وأضافت أن 50% من اللاجئين سوريون،
و20% أفغان و7% عراقيون، وينحدر 85% من اللاجئين من عشر دول.

وقد وصل أكثر من 844 ألف لاجئ إلى سواحل اليونان، و152 ألفا إلى إيطاليا، و105 آلاف إلى سواحل مالطا. ويتضمن العدد الإجمالي نحو 34 ألف شخص قالت منظمة الهجرة الدولية إنهم عبروا تركيا إلى بلغاريا واليونان برا. وشهد أكتوبر/تشرين الأول الماضي ذروة توافد اللاجئين على أوروبا، إذ سجل وحده أكثر من 221 ألفا.

وانخفضت بشكل طفيف أعداد المهاجرين واللاجئين القادمين من شمال أفريقيا إلى إيطاليا من 170 ألفا عام 2014 إلى نحو 150 ألفا العام الجاري.

لاجئون بانتظار دخول ألمانيا عبر معبر حدودي مع النمسا (الأوروبية)

اضطرابات أكثر
وتعكس الأعداد الكبيرة للاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا هذا العام حجم الاضطرابات في العالم، إذ ناهزت أعداد النازحين واللاجئين ستين مليونا.

وكان تقرير مماثل صدر عن منظمة الهجرة الدولية قبل أسبوع أشار إلى أن عدد اللاجئين إلى أوروبا هذا العام فاق بخمس مرات الرقم الذي تم تسجيله العام الماضي.

وتحاول بعض الدول الأوروبية لوقف تدفق اللاجئين عن طريق إجراءات أمنية مثل بناء سياج حدودي وتكثيف المراقبة ما أدى إلى نتائج عكسية، إذ دفعت اللاجئين إلى العبور في رحلات بحرية أطول وأخطر مع شبكات لتهريب البشر أصبحت تنشط بشكل أكبر في هذه التجارة غير المشروعة.

وكانت مفوضية اللاجئين قد دعت الأسبوع الماضي الحكومات إلى تكثيف جهودها لتسهيل السبل القانونية لدخول اللاجئين إلى الأراضي الأوروبية عوض سلوك طرق بحرية محفوفة بالمخاطر.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية