أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد، نقلا عن كبير وزراء إقليم خيبر الباكستاني، بأن 26 شخصا قتلوا و42 أصيبوا في تفجير "انتحاري" استهدف مباني حكومية بمدينة مردان بإقليم خيبر شمالي غربي باكستان.

ونقل معظم الجرحى وبعضهم في حالة حرجة إلى مستشفيات مدينة بيشاور، بينما قدر مختصون كمية المواد المتفجرة التي استخدمت في التفجير بنحو ثمانية كيلوغرامات.

وقال مسؤولون في الشرطة الباكستانية إن "انتحاريا" على دراجة نارية مفخخة فجر نفسه خارج مكتب الهيئة القومية لقاعدة المعلومات والتسجيل في ماردان، حيث كان عدد كبير من الناس يقفون في طوابير.

وأضافوا أن الحادث أسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة 70 آخرين، بينهم 25 في حالة خطرة.

وأعلنت جماعة الأحرار -وهي إحدى فصائل حركة طالبان الباكستانية- المسؤولية عن الهجوم، وقال المتحدث باسم الجماعة إحسان الله إحسان إن المكتب تابعٌ "للدولة الباكستانية الوثنية" ويشكل بالتالي هدفا مشروعا.

وحذر من أن الحركة ستستهدف جميع المؤسسات الباكستانية "المنخرطة مباشرة أو بشكل غير مباشر بالحرب".

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني أن موظفي هذه الهيئة سبق أن تلقوا تهديدات من حركة طالبان باكستان، موضحا أنها "لعبت دورا مهما في كشف أسماء إرهابيين، وألغت بطاقات هويات مزورة، أعطيت لعدد كبير من الأفغان".

المصدر : الجزيرة + وكالات