لقي لاجئ مغربي مصرعه الخميس صعقا بالكهرباء على الحدود بين اليونان ومقدونيا، لتتجدد المواجهات لليوم الثاني على التوالي بين اللاجئين والشرطة اليونانية.

وقال الناطق باسم الشرطة اليونانية بيتروس تانوس إن اللاجئ قتل بعدما صعد على متن عربة متوقفة تحت خطوط للتوتر العالي، دون أن يستبعد أن يكون اللاجئ أقدم على الانتحار عندما أمسك بذراعيه كبلات كهربائية أدت إلى مقتله على الفور.

وأوضح تانوس أن قوات الأمن تدخلت الأربعاء وأبعدت الكثير من اللاجئين عن الحدود منعا لحصول أعمال شغب، مضيفا أنه ما زال نحو مئة مهاجر إيراني يحتجون منذ أيام على منع مرورهم.

ويوجد نحو 1500 لاجئ من دول عدة قرب بلدة إيدوميني الحدودية شمالي اليونان، حيث يطالبون بالعبور إلى مقدونيا ومنها إلى شمال وغرب أوروبا، لكن مقدونيا ودول البلقان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بدأت منذ أسابيع سياسة فحص المهاجرين وعدم السماح بالمرور إلا للاجئين الفارين من سوريا والعراق وأفغانستان.

وحملت مجموعة من اللاجئين الجثمان وهي تهتف تعبيرا عن غضبها وتقدمت بها باتجاه خط الحدود، حيث سبق للاجئ مغربي آخر أن أصيب بحروق بليغة في ظروف مماثلة بنفس المكان السبت الماضي، بينما تصدت الشرطة اليونانية للاجئين الغاضبين مستخدمة الغازات المدمعة.

كما شهد صباح الخميس صدامات تخللها تبادل لرشق الحجارة بين مجموعتين من المهاجرين، الأولى منعت من العبور جراء عملية انتقاء حسب الجنسيات تطبقها السلطات المقدونية، والثانية تضم الذين سمح لهم بالمرور إلى وسط أوروبا.

وأعلن وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس أن بلاده طلبت سيارات إسعاف وشاحنات ومحروقات وحاويات وخيم وأغطية وطواقم للعمل في نقاط التسجيل ومخيمات الإيواء، كما اعترف ببعض "التأخير والثغرات" لدى الجانب اليوناني، خصوصا في إقامة نقاط تسجيل اللاجئين.

وقال موزالاس أمس إن حكومته تحاول إقناع اللاجئين العالقين على الحدود -وعددهم نحو 1500- بالمجيء إلى أثينا وطلب اللجوء في اليونان، مضيفا أنه توجد وسائل إعاشة متاحة لهم.

المصدر : وكالات