قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ايران قامت بأنشطة لتطوير سلاح نووي حتى نهاية عام 2003 على الأقل، لكنه لا مؤشرات "ذات مصداقية" بشأن مواصلة هذه الأنشطة منذ 2009، وهو ما من شأنه أن يعبّد الطريق لتنفيذ اتفاق فيينا بين إيران والدول الكبرى.

وتعليقا على تقرير الوكالة الدولية الذي صدر أمس الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إنه "متطابق مع ما قالته الولايات المتحدة دائما بثقة كبيرة"، مضيفا "كان لإيران برنامج نووي أوقفته عام 2003".

وأضاف أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تعثر على أي دليل عن مثل هذا النشاط بعد 2009، وأن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة تطبيق الاتفاق النووي الموقع في 14 يوليو/تموز الماضي بين طهران والقوى العظمى (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا).

وفي طهران، قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن تقرير الوكالة الدولية يؤكد أن برنامج بلاده النووي ذو طابع سلمي.

وتنفي إيران باستمرار سعيها لتطوير أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها النووي لأغراض سلمية وطبية بحتة.

وسيدرس حكام الوكالة الدولية التقرير في اجتماع يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وفقا لخارطة طريق تم تبنيها في يوليو/تموز الماضي في فيينا في إطار مفاوضات بين طهران والدول الكبرى لإنهاء خلافات استمرت أكثر من 13 عاما حول برنامج إيران النووي.

ومن المفترض أن يقرر حكام الوكالة في ذلك الاجتماع ما إذا تم إغلاق التحقيقات التي تجريها الوكالة في المزاعم بشأن قيام إيران بإجراء أبحاث لإنتاج أسلحة نووية.

وجددت طهران قبل أيام تأكيدها أن التنفيذ النهائي للاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العظمى لن يتم إلا إذا أغلقت تلك التحقيقات.

وكان مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية رضا نجفي قال إن إيران لن تفي بتعهداتها بوقف تشغيل مفاعل آراك الحساس، وخفض مخزون اليورانيوم المخصب، إلا إذا أغلق رسميا ملف الأبعاد العسكرية المحتملة في الاجتماع القادم لمحافظي الوكالة.

المصدر : وكالات