قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لا يستبعد أن تكون لحادث إطلاق النار بكاليفورنيا "دوافع إرهابية"، موضحا أن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) مكلف بالتحقيق في هذه القضية.

وأشار أوباما -الذي كان يتحدث اليوم الخميس في ختام اجتماع لمجلس الأمن القومي- إلى أن منفذي الهجوم "قد يكونان مرتبطين بالإرهاب، لكننا لا نعرف"، مضيفا أنه في هذه المرحلة لا تعرَف حتى الآن الدوافع وراء وقوع "الحادث الرهيب".

وتابع أن الشخصين اللذيْن نفذا الهجوم وقتلا خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، "كان بحوزتهما أسلحة، ولديهما على ما يبدو أسلحة أخرى في المنزل، لكننا لا نعرف لماذا فعلا ذلك، ولا نعرف دوافعهما".

وفي السياق، أعلنت الشرطة الأميركية أنها عثرت على اثنتي عشرة عبوة ناسفة يدوية الصنع في منزل الشخصين المشتبه في ارتكابهما جريمة قتل أربعة عشر شخصا بإطلاق النار على مركز لتعليم ذوي الإعاقة الذهنية في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا.

كما عثرت الشرطة على ثلاث عبوات ناسفة أخرى يدوية الصنع موصولة ببعضها البعض في المبنى الذي استهدفه مطلقا النار. وأكد متحدث باسم الشرطة أن الاسلحة المستخدمة في الهجوم تم شراؤها بشكل قانوني.

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أنها تعرفت على هوية اثنين من المشتبه بهم في الحادثة، وهما، سيد رضوان فاروق وامرأة تدعى تاشفين مالك. والاثنان قـُتلا في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة 17 آخرين.

وأمر الرئيس الأميركي بتنكيس الأعلام في البيت الأبيض والمباني الرسمية الأخرى في الولايات المتحدة احتراما للضحايا.

وتسعى السلطات الأميركية لمعرفة دوافع الزوجين سيد رضوان فاروق (28 عاما) وتشفين مالك (27 عاما)، اللذين فتحا النار على حفل لزملاء الرجل في العمل.

وقال جارود بورجوان قائد شرطة سان برناردينو إن طريقة تسلح الزوجين تدل على أنه كانت هناك "درجة من التخطيط" وراء الهجوم.

المصدر : وكالات