أجلت السلطات في باراغواي والأرجنتين وأورغواي والبرازيل -أمس السبت- أكثر من مئة ألف شخص من منازلهم في المناطق الحدودية، بسبب أسوأ فيضان يضرب المنطقة منذ عقود أدى إلى مقتل ستة أشخاص.

وقالت باراغوي إنها أجلت قرابة تسعين ألفا من المنطقة المحيطة بالعاصمة أسونسيون، الكثير منهم عائلات فقيرة تعيش في مساكن هشة على ضفتي نهر باراغوي.

وقتل أربعة أشخاص في البلاد بسبب سقوط أشجار، وأجبرت العواصف القوية في موسم النينيو المناخي الذي جاء قويا بشكل غير معتاد، نحو 130 ألفا من سكان باراغواي على ترك منازلهم بحسب تصريحات السلطات.

وأعلن رئيس البلاد هوراشيو كارتيس حالة الطوارئ، وخصص أكثر من 3.5 ملايين دولار لمساعدة المناطق المنكوبة، ولم يصدر أي إعلان رسمي لحد الساعة عن أعداد الضحايا.

نهر أورغواي
وفي شمال الأرجنتين، قتل شخصان وتم إجلاء نحو عشرين ألفا أخلوا منازلهم بسبب الفيضانات الناتجة عن ارتفاع منسوب مياه نهر أورغواي، وفق ما ذكرته السلطات.

إقليم كونكورديا في الأرجنتين كان ضمن المناطق المنكوبة بظاهرة النينيو (الأوروبية)

وقال ريكاردو كولمبي حاكم منطقة كورينتس بعد أن حلق بطائرة فوق أكثر المناطق تضررا مع رئيس الحكومة الوطنية ماركوس بينا، "سنواجه شهورا صعبة. العواقب ستكون خطيرة".

وفي أورغواي، قال المكتب الوطني للطوارئ إن أكثر من تسعة آلاف شخص اضطروا للفرار من منازلهم، مضيفا أنه يتوقع أن تظل مستويات المياه عند منسوبها الحالي لعدة أيام قبل انحسارها، وقد أعلنت البلاد حالة الطوارئ في العديد من المناطق الشمالية.

تأثير أشد
وذكر رئيس مكتب الطوارئ في أورغواي فيرناند ترافيرسا أن الفيضانات ناجمة عن ظاهرة النينيو، وأضاف "كنا نعلم أن تأثيرها الأشد يكون في نهاية الربيع وبداية الصيف، لكننا لم نعرف إلى أي مدى سيكون ذلك التأثير".

وقال الدفاع المدني البرازيلي إن 1795 شخصا باتوا مشردين بعد تعرض 38 بلدة لأمطار غزيرة في المناطق الحدودية مع الأرجنتين وأورغواي، وخصصت الحكومة الفدرالية مبلغ 1.7 مليون دولار لمساعدة المناطق المتضررة.

المصدر : وكالات