فشل رئيس الوزراء الإسباني المنتهية ولايته ماريانو راخوي في كسب تأييد الحزب الاشتراكي له كي يستمر في منصبه بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.
    
وخسر حزب راخوي الحزب الشعبي (يمين محافظ) الأغلبية المطلقة في البرلمان، واكتفى بالحصول على 123 مقعدا ضمنت له المركز الأول، كما تلقى دعما من حزب كيودادانوس الليبرالي (40 نائبا)، لكنه يبقى بحاجة إلى تأييد الحزب الاشتراكي (90 نائبا) أو على الأقل عدم معارضته للتشكيلة الحكومية الجديدة.
   
لكن رئيس الحزب الاشتراكي بيدرو سانشيز رفض طلب راخوي، وقال بعد مقابلة بينهما إنه سيصوت ضد استمرار الحزب الشعبي في السلطة، رافضا بقاء راخوي في منصبه.
  
ومع ذلك، فلم يغلق سانشيز الباب تماما أمام تولي الحزب الشعبي الذي تصدر الانتخابات تشكيل الحكومة الجديدة، وقال إن هذا من مسؤولية "القوة السياسية الأولى" لكن إذا فشلت "سنبحث كافة الإمكانيات لقيام حكومة تغيير تستجيب لرغبة الناخبين"، معتبرا أن اللجوء إلى انتخابات جديدة "يجب أن يكون آخر الخيارات".
    
وبدوره، قلل القيادي في الحزب الشعبي فرناندو مارتينيز مايلو من صعوبة الموقف، وقال إنها "مجرد جولة أولى" من المشاورات لتشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن راخوي سيلتقي في الأيام المقبلة برؤساء أحزاب أخرى بينها حزب بودييموس اليساري المتشدد.

المصدر : وكالات