أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) الخميس أن السلطات الإسرائيلية اتهمت شابين عربيين من بلدتين قريبتين من مدينة الناصرة, بالتواصل مع تنظيم الدولة الإسلامية والتخطيط لهجوم.

وقال الشين بيت إن محمد حسن (20 عاما) من الرينة، وأحمد سعايدة (23 عاما) من أم الغنم اللذين اعتقلا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, غادرا إسرائيل إلى تركيا في مايو/أيار الماضي واجتمعا مع عنصر من تنظيم الدولة كان يعمل على مساعدتهما للتسلل عبر الحدود إلى سوريا للالتحاق بالتنظيم.

وأضاف أنه بعد لقائهما في بلدة حدودية مع لاجئين سوريين أخبروهما عن الرعب الذي عانوه من تنظيم الدولة، غيّرا رأيهما وقررا العودة إلى إسرائيل. وبعد عودتهما، اشتبه في أن حسن وسعايدة حافظا على اتصالاتهما مع عناصر التنظيم في الخارج ومؤيديه في إسرائيل، حسب بيان الشين بيت.

وقال البيان إن المتهمين خططا لتنفيذ هجوم ضد يهود إسرائيليين، وحاول سعايدة شراء بندقية, ووجهت لهما الخميس تهم تتعلق بالارتباط مع عملاء أجانب، ومحاولة دخول بلد عدو، والتآمر لارتكاب جريمة. كما اتهم سعايدة بجرم حيازة أسلحة.

وبحسب أرقام جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) فإن عدد العرب الحاملين للجنسية الإسرائيلية والذين يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة بلغ 35 مقاتلا, كما قتل عدد منهم في سوريا أثناء مشاركتهم في المعارك إلى جانب "تنظيمات جهادية"، حسب الشرطة الإسرائيلية.

المصدر : الفرنسية