ذكرت صحيفة هآرتس أن منزلا تقطنه عائلة فلسطينية -بينها طفل عمره تسعة أشهر- شمال غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية تعرض لإطلاق قنابل دخانية، وكتبت على جدار المنزل شعارات انتقامية تحاكي ما كتبه المستوطنون اليهود في عمليات سابقة.

وقال مراسل الصحيفة جاكي خوري إن صاحب المنزل حسين النجار روى ما حدث بالقول إن المستوطنين اليهود جاؤوا فجرا وكتبوا على جدار المنزل الخارجي، وكسروا زجاج النوافذ، وألقوا داخل المنزل قنابل دخانية، وهذا جزء من معاناة دائمة يشكو منها السكان الفلسطينيون منذ زمن طويل من هؤلاء المستوطنين.

واعتبر رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة في تصريحات للصحيفة أن هذه الممارسات التي يقوم بها المستوطنون ليست طارئة، لكنها سلوك طبيعي للاحتلال، مشيرا إلى أن ذلك يولد الكراهية والشر، والواقع الدامي الذي يحيط بالفلسطينيين من كل جانب.

ورأى عودة أن هذه الممارسات هي نتيجة مباشرة لسياسة إدارة الصراع التي يقوم بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وطالب بإنهاء الاحتلال فورا.

أما عضو الكنيست أسامة سعدي فاعتبر أن هذا الحادث صورة مكررة لعملية قتل عائلة دوابشة، مشددا على أن عدم الوصول إلى حكم قضائي يدين قتلة العائلة أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ مزيد من العمليات الدامية التي تنفذها مجموعة من المستوطنين اليهود. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية