اعتقلت السلطات الأسترالية الأربعاء رجلين يشتبه في أنهما كانا يخططان لهجمات ضد أهداف في البلاد، من بينها قاعدة بحرية في سيدني، كما أوقفت فرنسيا مشتبها فيه بالصلة بما يسمى "الإرهاب" خلال محاولته دخول أراضيها بعد يومين على هجمات باريس ورحلته إلى بلاده، بينما وجهت السلطات الأميركية الاتهام إلى شاب من بنسلفانيا بدعم تنظيم الدولة الإسلامية.   
 
وأعلنت شرطة سيدني أن عملية جرت في سياق سلسلة من التوقيفات لأشخاص يشتبه فيهم بالتورط بما سمتها أعمالا إرهابية وتمويل منظمات محظورة وأشخاص يتوجهون إلى سوريا والعراق. وأشارت إلى أن عدد الموقوفين بلغ حتى الآن 13 شخصا.
    
واتهم عبد الله صالحي (24 عاما) بإعداد وثيقة لتسهيل تنفيذ هجوم، ومحمد المعاوي (عشرون عاما) بالتآمر "من أجل الإعداد لعمل إرهابي". ورفض طلب الرجلين إطلاق سراحهما بكفالة، وتم وضعهما في التوقيف الاحترازي.
    
ويأتي توقيفهما بعد أسبوعين تقريبا على اتهام القضاء خمسة أشخاص بالتآمر لشن "هجوم إرهابي" ضد مبنى حكومي في المدينة.
    
وأعلنت نائبة مفوض شرطة نيوويلز الجنوبية كاثرين بيرن أن العملية التي جرت الأربعاء مرتبطة بتوقيف 15 شخصا في نهاية 2014 يشتبه في أنهم كانوا يريدون قتل أشخاص بقطع رؤوسهم.

ولم يكشف المحققون خطة محددة، لكنهم يعتقدون أن قاعدة غاردن آيلند البحرية في سيدني القريبة من دار الأوبرا من بين الأهداف التي كان يخطط لمهاجمتها.

ترحيل فرنسي
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأسترالية أن فرنسيا يشتبه فيه بأنه "إسلامي متطرف" أوقف خلال محاولته دخول البلاد وبحوزته بخاخات تحوي مواد كيميائية للدفاع عن النفس، مشيرة إلى أنها سلمته إلى بلده في إطار مكافحة "الإرهاب".
   
وقال وزير العدل الأسترالي جورج برانديس إن هذا الفرنسي -الذي لم تكشف هويته- أوقف في مطار ملبورن في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قادما من الشرق الأوسط بعد يومين على هجمات باريس التي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا وتبناها تنظيم الدولة.

وذكرت صحيفة ذي أستراليان أنه خضع عند وصوله إلى فرنسا للاستجواب بشأن تلك الهجمات.
    
ومنذ ذلك الحين تم تعزيز إجراءات المراقبة في أستراليا حيال المواطنين الأوروبيين الذين يريدون زيارتها، خصوصا الفرنسيين والبلجيكيين.

تنظيم الدولة
وفي سياق ذي صلة، وجهت السلطات الأميركية الاتهام إلى شاب من بنسلفانيا بالتآمر ومحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم الدولة.

وقالت وزارة العدل الأميركية إن الشاب البالغ من العمر 19 عاما يدعى جليل بن عمير عزيز، وقد حاول مساعدة أشخاص على السفر إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى تنظيم الدولة، واستخدم عشرات الحسابات على شبكة الإنترنت تحض على مهاجمة أميركيين وتبث دعاية لصالح التنظيم.

المصدر : وكالات