نتائج الانتخابات بإسبانيا تنذر بمحادثات ائتلافية شاقة
آخر تحديث: 2015/12/21 الساعة 18:52 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :روحاني: سنتصدى بحزم لأي طرف ينتهك الاتفاق النووي مع إيران
آخر تحديث: 2015/12/21 الساعة 18:52 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/11 هـ

نتائج الانتخابات بإسبانيا تنذر بمحادثات ائتلافية شاقة

راخوي قال إنه سيحاول تشكيل حكومة رغم فقدان حزبه الأغلبية في البرلمان (الأوروبية)
راخوي قال إنه سيحاول تشكيل حكومة رغم فقدان حزبه الأغلبية في البرلمان (الأوروبية)

بدأت الأحزاب الرئيسية في إسبانيا اليوم الاثنين محادثات قد تكون طويلة وشاقة لتشكيل حكومة ائتلافية بعد أن خلصت الانتخابات العامة إلى نتائج غير حاسمة، وقال زعيم الحزب الشعبي الفائز في الانتخابات ماريانو راخوي إنه سيشكل الحكومة.

ولم يتمكن المحافظون والأحزاب اليسارية من تحقيق أغلبية واضحة لتشكيل حكومة فأصبحت البلاد أمام أسابيع من الغموض، مما يثير شكوكا بشأن استمرارية الإصلاحات الاقتصادية المهمة، وما قد يتبعها من اضطراب أسواق المال.

وأظهرت النتائج تقدم الحزب الشعبي المحافظ بزعامة راخوي على الأحزاب الأخرى بعد حصوله على 30% من الأصوات، لكنه لم يحصل سوى على 123 مقعدا في البرلمان ليفقد بذلك الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها في الفترة التشريعية الماضية التي تتطلب الحصول على 176 مقعدا. وفقد الحزب الكثير من الأصوات بسبب غضب الإسبان من قضايا فساد وارتفاع معدل البطالة.

وكشفت النتائج أيضا حصول الحزب الاشتراكي المعارض على تسعين مقعدا، بينما حل في المركز الثالث حزب بوديموس اليساري المناهض للتقشف بـ69 مقعدا، وجاء في المركز الرابع حزب سيودادانوس الليبرالي (مواطنون) بأربعين مقعدا.

وقال راخوي إنه سيحاول تشكيل حكومة، مضيفا أن البلاد بحاجة إلى حكومة مستقرة تبني على العمل الذي نفذه الحزب الشعبي الحاكم خلال السنوات الأربع الماضية.
 
وأضاف في كلمة أمام أنصاره من شرفة في مقر حزبه بوسط العاصمة مدريد إن الأيام التي ستلي الانتخابات والتي لم يحصل فيها أي حزب على أغلبية مطلقة لن تكون سهلة وهناك حاجة لإبرام اتفاقات.

بابلو إجليسياس قال إنه لن يسمح للحزب الشعبي الحاكم بتشكيل حكومة (الأوروبية)

لكن الحزب الاشتراكي سارع لرفض حكومة جديدة يقودها الحزب الشعبي الحاكم، وأكد أنه سيصوت ضدها.
 
وقال سيزار ليونا -وهو أحد أبرز المسؤولين في الحزب- أثناء مؤتمر صحفي إن إسبانيا صوتت للتغيير، مشيرا إلى أن "الأمر يرجع للحزب الشعبي لمحاولة تشكيل حكومة، لكن الاشتراكيين سيصوتون بالرفض على حكومة جديدة بزعامة راخوي".
 
كما سارع زعيم حزب بوديموس بابلو إجليسياس إلى الرد على راخوي، وقال إنه لن يسمح للحزب الشعبي الحاكم بتشكيل الحكومة الجديدة.

 وأضاف أجليسياس في مؤتمر صحفي اليوم أنه سيبدأ قريبا جولة محادثات مع كل الأحزاب السياسية الأخرى لمناقشة الاتفاقات المحتملة لتشكيل الحكومة.

ولا يحدد الدستور الاسباني موعدا نهائيا لتشكيل حكومة بعد الانتخابات. وقال محللون إن المفاوضات قد تستمر لأسابيع، وقد ينتهي الأمر بإجراء انتخابات جديدة.    

المصدر : وكالات

التعليقات