قُتل شخصان وأصيب ستة آخرون قرب مدينة مانديرا شمال شرق كينيا الاثنين بعد أن تعرضت الحافلة التي كانت تقلهم لإطلاق نار من عناصر من حركة الشباب المجاهدين الصومالية، وذلك حسب ما أعلنت الشرطة الكينية. وتبنى المتحدث باسم حركة الشباب المسؤولية عن الهجوم.

يأتي هذا الهجوم بعد عام من هجوم نفذه مسلحو حركة الشباب على حافلة كانت تقل ركابا، غالبيتهم من المعلمين من مانديرا، في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي، وقتلوا حينها 28 راكبا. وأحدث الهجوم حينها صدمة في كينيا وتسبب في الإطاحة بوزير الداخلية.

ومنذ هجوم عام 2014 ترافق حراسة من الشرطة الحافلات التي تقل ركابا من مانديرا. لكن المتحدث باسم الشرطة الكينية تشارلز أوينو قال إن هذا لم يحدث هذه المرة لأن الحافلة تحاشت عبور حاجز تفتيش للشرطة على الطريق.

من جهته قال وزير الداخلية الكيني جوزف نكايسري إنه إضافة إلى القتيلين فإن هناك ستة مصابين.

وقد تبنى المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المسؤولية عن الهجوم، مشيرا إلى مقتل عدد من الركاب وجرح آخرين.

وقالت حركة الشباب إنها ستواصل هجماتها في كينيا حتى تسحب القوات الكينية من قوة الاتحاد الأفريقي (أميصوم) التي تحارب المسلحين في الصومال. وقالت أيضا إن شمال شرق كينيا يجب أن يكون جزءا من الصومال.

وتعد الحدود الشمالية الشرقية لكينيا مع الصومال نقطة ضعف أمنية في ضوء التحديات الماثلة بحراسة هذه الحدود الطويلة وسوء التنسيق بين أجهزة الأمن وثقافة الفساد التي تسمح لأي فرد بدفع رشوة مقابل المرور بحرية. 

وشنت حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة هجمات عدة داخل الأراضي الكينية في الأشهر الأخيرة.

المصدر : وكالات