نفّذت السلطات الباكستانية اليوم الأربعاء أحكام الإعدام شنقا على أربعة أشخاص أدينوا بالتورط في هجوم شنته حركة طالبان باكستان على مدرسة في بيشاور، وراح ضحيته 151 قتيلا.

وقال مسؤول في جهاز الأمن في بيشاور إن "أربعة ناشطين متورطين في الهجوم" على هذه المدرسة "أعدموا شنقا في سجن كوهات صباح اليوم".

من جهتها، أكدت إدارة السجن تطبيق الإعدام، موضحة أنه سُمح للمحكومين بلقاء عائلاتهم للمرة الأخيرة مساء أمس الثلاثاء.

وهذه هي أول عملية إعدام لمدنيين أدانتهم المحاكم العسكرية في باكستان، والتي أنشئت بعد تعديل الدستور عقب الهجوم الذي كان الأطفال ضحاياه الرئيسيين.

وأدين الرجال الأربعة -وهم: مولوي عبد السلام، وحضرة علي، ومجيب الرحمن، وسبيل- في 13 أغسطس/آب الماضي، وفقا لبيان عسكري تم إرساله في ذلك التاريخ.

وأشير إليهم جميعا بوصفهم أعضاء في جماعة التوحيد والجهاد التي كانت في السابق فصيلا لم يسمع عنه تابع لحركة طالبان الباكستانية.

ووفقا للبيان العسكري ذاته، فقد صدر حكم بالإعدام على ثلاثة رجال آخرين لدورهم في الهجوم لكن لم تصدر حتى الآن مذكرات بتنفيذ الحكم.

يشار إلى أن جميع المهاجمين التسعة قتلوا في حصار المدرسة التابعة للجيش في بيشاور، حيث بلغ عدد القتلى 151 شخصا في 16 ديسمبر/كانون الأول 2014، وكان هذا أسوأ هجوم لطالبان على الأراضي الباكستانية.

وأثار الهجوم صدمة كبيرة في باكستان، وردا عليه قررت السلطات العودة مجددا إلى تنفيذ حكم الإعدام الذي كان معلقا، وأقرته في حالات "الإرهاب"، وأنشأت محاكم عسكرية لمحاكمة المدنيين المتورطين في ما يعرف بالإرهاب، وأمرت بقصف معاقل حركة طالبان باكستان في المناطق القبلية.

المصدر : وكالات