قال آموس هوكستاين، مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة، إن الولايات المتحدة زادت قصفها "لعمليات نفطية" في أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بينها التنقيب والنقل بالشاحنات، ولم تعد تكتفي بضرب المصافي المتنقلة.

وقال هوكستاين، وهو حاليا مبعوث الطاقة بالخارجية، أمس الثلاثاء، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "ما رأيتموه خلال الأسابيع القليلة الماضية هو منهج يقوم ليس فقط على زيادة القصف بل على نوع مختلف من القصف".

وفي عمليات قصف سابقة ضد التنظيم، ركزت الولايات المتحدة بشكل كبير على ضرب المصافي المتنقلة ونقاط تجميع النفط.

وأوضح المسؤول ذاته أن هذه الطريقة كانت منطقية في حينها لأن هذه المعدات تحول النفط لمنتجات بقيمة أعلى، مشيرا إلى أنها أثرت على الإيرادات. لكن التنظيم تعامل مع الموقف وأصلح عددا من منشآت البنية التحتية بطرق بدائية.

وقال هوكستاين إن الولايات المتحدة تبحث الآن في سلسلة أوسع نطاقا تشمل إنتاج النفط وتكريره ونقله بالشاحنات، موضحا أن القنابل دمرت شاحنات خلال الأسابيع القليلة الماضية.
 
وقال أيضا إن الإيرادات التي يحققها تنظيم الدولة الإسلامية من النفط تأتي من المراحل الأولى في سلسلة التوريد.

يُشار إلى أن فريقا من مكتب هوكستاين بالخارجية على يعكف على تحديد الأهداف بالتعاون مع وزارة الدفاع.

من جهته، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جو دانفورد، في شهادة أمام لجنة أخرى بالكونغرس، إن حوالي 43% من إيرادات "الدولة الإسلامية" من النفط تأثرت بفعل الغارات الأميركية خلال الشهر الماضي.

المصدر : رويترز