وافق الناخبون في رواندا، بأغلبية ساحقة أمس الجمعة، على تغيير الدستور للسماح للرئيس بول كاغامي بتمديد رئاسته، وذلك وفق ما أظهرت نتائج جزئية أعلنتها لجنة الانتخابات في البلاد.

وقال رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات كاليسا مباندا، في بيان تلفزيوني بشأن النتائج المؤقتة، إن "الاتجاه هو أن التصويت بـ نعم سيحصل على 98.1%، والتصويت بـ لا سيحصل على 1.9%" وستعلن باقي النتائج اليوم السبت.

وأجرى هذا التصويت رغم انتقاد الولايات المتحدة ودول غربية أخرى لمثل هذا التعديل، وقالت واشنطن -بعد أن كانت امتدحت كاغامي لإعادته بناء رواندا عقب الإبادة الجماعية- إن على رئيس رواندا أن يقاوم سحر السلطة ويتنحى عام 2017 ويفسح المجال أمام صعود جيل جديد.

ولم يفصح كاغامي عما إذا كان ينوي الترشح لفترة جديدة، لكنها خطوة متوقعة. وردا على سؤال في مركز للاقتراع عما إذا كان يعتزم ترشيح نفسه، قال كاغامي للصحفيين "ما يحدث هو إرادة الشعب. اسألوا الناس لماذا يريدونني".

وبموجب التعديلات الدستورية، يمكن لـ كاغامي الترشح لفترة جديدة مدتها سبع سنوات ثم فترتين تاليتين مدة كل منهما خمس سنوات.

ورغم نجاح كاغامي في تحقيق تغييرات اجتماعية واقتصادية، تتهم جماعات حقوقية الحكومة بالتضييق على الإعلام والمعارضة السياسية، وهو ما تنفيه الحكومة.

ويرأس كاغامي (58 عاما) رواندا منذ عام 2000، لكنه يسيطر فعليا على البلاد منذ أن قاد قوة متمردة ودخل كيغالي عام 1994 لوقف إبادة جماعية.

المصدر : رويترز