كشف مسؤول بالخارجية الأميركية عن التوصل إلى تفاهم بشأن استئناف الرحلات الجوية التجارية مع كوبا، بينما أبدت مسؤولة بوزارة الخارجية الكوبية ترحيبها بالرئيس الأميركي باراك أوباما إذا قرر زيارة بلادها.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول بالخارجية الأميركية أن البلدين توصلتا إلى تفاهم بشأن استئناف الرحلات الجوية التجارية، وأن المفاوضات لا تزال مستمرة، حيث من المتوقع التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الشهر الحالي.

وجرى تعليق خدمة الطيران التجاري بين البلدين عشرات السنين نتيجة العداء الناجم عن الحرب الباردة، وذلك مع استمرار رحلات الطيران العارض بينهما في تلك الفترة.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيكون بإمكان شركات الطيران الأميركية بيع تذاكر السفر إلى كوبا مباشرة للمسافرين، لكن لن يتمكن سوى عدد قليل من الأميركيين من الشراء بسبب استمرار حظر السياحة في كوبا. 

ومن ناحية أخرى، قالت مديرة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكوبية جوزيفينا فيدال للصحفيين "سيكون رئيس الولايات المتحدة محل ترحيب في اليوم الذي يقرر فيه زيارة كوبا"، لكنها أكدت أن بلادها لن تسمح بأي تدخل في شؤونها الداخلية.

وتأتي هذه التصريحات عشية الذكرى الأولى لقرار واشنطن وهافانا استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، أعرب أوباما في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن ثقته بأن الكونغرس الأميركي "سيرفع الحظر الذي يجب ألا يكون مفروضا بعد الآن" على كوبا، مقرا بفشل سياسة بلاده في تحسين حياة الكوبيين.

أما الرئيس الكوبي راؤول كاسترو فقد شدد على أن الطريق طويل أمام تطبيع العلاقات بين البلدين، داعيا إلى وضع حد "للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي" وإرجاع "الأراضي التي احتلت بشكل غير شرعي في قاعدة غوانتانامو" البحرية إلى كوبا.

ويشار إلى أن العلاقات بين البلدين عادت في يوليو/تموز الماضي بعد أكثر من نصف قرن من القطيعة، إلا أن الكونغرس -الذي يسيطر عليه الجمهوريون- ما زال مترددا في إنهاء الحظر.

المصدر : وكالات