قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن "الإرهاب دخل مرحلة جديدة يصعب معها الكشف عن التهديدات والحيلولة دون وقوع الاعتداءات"، وطمأن الأميركيين بأن السلطات المعنية تعمل على تطوير أساليبها لمكافحته.

ودعا أوباما الشعب الأميركي لعدم الرضوخ للخوف أو تغيير نمط حياتهم جراء التهديدات، وقال للصحفيين خلال زيارة للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب إنه لا يوجد حاليا في حوزة مسؤولي الاستخبارات أي معلومات محددة ذات مصداقية تتعلق بهجوم ما داخل البلاد.

وأضاف أنه "رغم ذلك ينبغي أن نتحلى باليقظة"، مشيرا إلى مخاطر "أشخاص منعزلين" أو مجموعات صغيرة من "الإرهابيين" من الصعب كشف وجودهم، مثل ما حصل في هجوم سان برناردينو في كاليفورنيا الذي نفذه زوجان.

وزاد أوباما "نحن نتكيف ونحسّن أنفسنا بشكل دائم ونصبح أكثر كفاءة"، لافتا إلى أن مكافحة "جهاديي" تنظيم الدولة الإسلامية في العراق باتت أكثر كثافة من أي وقت مضى، مؤكدا -في رسالة إلى من وصفهم بـ"الإرهابيين"- "إذا استهدفتم الولايات المتحدة، فلن تجدوا ملجأ في أي مكان".

وجاء تصريح الرئيس الأميركي بعد اطلاعه على الوضع الأمني في المركز الوطني لمكافحة الإرهاب من جانب المسؤولين في أجهزة الاستخبارات ومدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، ومدير مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) جيمس كومي، والنائب العام لوريتا لينش، ووزير الأمن الداخلي جيه جونسون ووزير الخارجية جون كيري.

المصدر : وكالات