ألمح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إمكانية رفع العقوبات عن إيران بنهاية يناير/كانون الثاني المقبل استنادا إلى الاتفاق الذي توصلت إليه مع القوى الكبرى، في حين حث أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس أوباما على عدم رفع هذه العقوبات.

ونقلت وكالة رويترز عن يوكيا أمانو قوله أمس الأربعاء إن مسعى إيران لرفع العقوبات عنها "ليس مستحيلا"، مشيرا إلى أن طهران تتحرك بسرعة للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق التي تم التوصل إليه في يوليو/تموز الماضي والذي يتعين بموجبه تقليص إيران لبرنامجها النووي.

وأضاف أمانو "مفتشونا على الأرض، وهم يراقبون أنشطتهم، واستنادا إلى إفادتهم يمكنني القول إن إيران تنفذ أنشطة بسرعة كبيرة"، لكنه رفض الخوض في تفاصيل تلك الأنشطة.

وعبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء عن أمله في أن ترفع العقوبات عن بلاده بنهاية يناير/كانون الثاني المقبل في أعقاب قرار الوكالة الدولية إغلاق الملف المتعلق بالبعد العسكري المحتمل سابقا للبرنامج النووي لطهران.

ووصف روحاني قرار الوكالة بأنه يشكل "انتصارا سياسيا ومعنويا وقانونيا" لإيران التي أكدت على الطابع السلمي لبرنامجها النووي في السنوات الـ14 الماضية.

قيود
من جهته، أكد مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أول أمس الثلاثاء أن إيران تسارع لتنفيذ الجزء الخاص بها من الاتفاق مع القوى العالمية.

وقال رضا نجفي "ننوي إكمال العملية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع والتعجيل بيوم التنفيذ بأسرع ما يمكن".

وتشتمل القيود -التي يتعين على إيران الالتزام بها لرفع العقوبات عنها- تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي المركبة من 19 ألفا إلى 6100، وإزالة قلب مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل ليفقد قدرته على إنتاج البلوتونيوم الصالح لتصنيع أسلحة.

كما يتعين على إيران تصدير مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجات ضعيفة إلى روسيا، وهو ما يرتقب أن يحصل في الأيام المقبلة وفق ما أكد عليه رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي عندما قال إن "إيران ستنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب من بوشهر إلى روسيا خلال الأيام القليلة المقبلة".

في هذه الأثناء، دعا 36 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما إلى عدم رفع العقوبات عن إيران.

وقالوا في رسالة موقعة إن التجربة التي أجرتها طهران على إطلاق صاروخ بالستي في الآونة الأخيرة أظهرت "تجاهلا صارخا لالتزاماتها الدولية".

المصدر : وكالات