لقي ثمانية عناصر يشتبه في انتمائهم إلى حزب العمال الكردستاني مصرعهم في جنوب شرق تركيا، حيث تقوم القوات الأمنية التركية بعملية عسكرية واسعة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لهيئة أركان الجيش التركي نشرته على موقعها الإلكتروني، قولها، إنه تم "تحييد" هؤلاء المتمردين الأكراد في جيزري بمحافظة سرناك (جنوب شرق).

وأرسلت تركيا أعدادا كبيرة من الجيش والقوات الخاصة من الشرطة إلى عدة مدن في جنوب شرق البلاد، حيث تقيم غالبية كردية خاضعة لحظر تجول، خاصة في جيزري وسيلوبي وديار بكر ونصيبين.

وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن سكان سيلوبي وجيزري تحدثوا عن وجود دبابات للجيش، وقالوا إنهم سمعوا انفجارات، بينما نشر النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي فرحات أنجو -على حسابه على "تويتر"- صورا لجنود يقتحمون بوابة مبنى كان متواجدا فيه في سيلوبي، وكتب "لسنا في أمان".

واستؤنفت الصيف الماضي المعارك بين شرطيين وجنود أتراك وبين حزب العمال الكردستاني بعد أكثر من سنتين من وقف إطلاق النار.

وأوقعت تلك المعارك عددا كبيرا من الضحايا، آخرها مقتل ثلاثة شرطيين وإصابة ثلاثة بجروح أمس الثلاثاء في سلوان بهجوم بالمتفجرات استهدف آلية مدرعة، نسب إلى حزب العمال الكردستاني. بينما قتل متظاهران بالرصاص الاثنين الماضي في ظروف لم تتضح بعد أثناء صدامات عنيفة بين الشرطة ورافضين لحظر التجول في منطقة سور في ديار بكر.

يذكر أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال -أمس الثلاثاء- إن "الذين يظنون أن بإمكانهم إحداث مشاهد فوضى في بلادنا موازية لتلك الجارية في سوريا والعراق، الذين يريدون نشر النار في سائر أرجاء تركيا، عليهم أن يعلموا أن الأوامر التي أعطيت لقواتنا الأمنية واضحة جدا"، وأضاف "سنفعل كل ما نستطيع فعله لنجعل جيزري وسيلوبي وكل جزء من وطننا منطقة سلام واستقرار وحرية".

المصدر : الفرنسية