نقل مراسل الجزيرة عن مصدر أمني عراقي أن تنظيم الدولة الإسلامية شنّ هجوما بصواريخ الكاتيوشا على معسكر للحشد الوطني توجد فيه قوات تركية شمال الموصل، وأكدت مصادر مقتل اثنين من الحشد الوطني وخمسة مدنيين وجرح أربعة جنود أتراك.

وقال مراسل الجزيرة في أربيل أمير فندي إن تنظيم الدولة شن مساء اليوم الأربعاء هجوما على جبل بعشيقة وجبل الزردة الذي تسيطر عليه قوات البشمركة، بينما تمكنت الأخيرة من صد هذا الهجوم ومنع تقدم التنظيم.

وأضاف أن الهجوم استهدف أيضا معسكر زيلكان الذي كان مخصصا لقوات الحشد الوطني قبل أن تصل إليه مؤخرا قوات تركية، ونقل عن قائد الحشد الوطني في نينوى أثيل النجيفي أن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من الحشد الوطني وإصابة أربعة، بينما رفعت مصادر أخرى عدد الجرحى إلى ثمانية.

وقالت مصادر تركية إن خمسة مدنيين قتلوا وجرح جنديان تركيان بجروح طفيفة، بينما أصيب اثنان آخران بجروح خطرة، مضيفة أن الجنود الأتراك ردوا على الهجوم بقصف مدفعي. 

وذكر المراسل أن هذا الهجوم المسائي جاء بعد هجوم صباحي واسع لتنظيم الدولة على مواقع البشمركة في منطقتي سنجار والبعاج (غرب نينوى)، مما أسفر عن مقتل عشرة عناصر وإصابة آخرين بصفوف البشمركة.

وكانت تركيا أرسلت مؤخرا ما بين 150 وثلاثمئة جندي وعشرين دبابة لحماية المدربين الأتراك في معسكر بعشيقة، مما تسبب في أزمة بين أنقرة وبغداد، والتي انتهت الاثنين عندما قررت تركيا نقل جزء من قواتها إلى شمالي العراق.

وتقوم كتيبة تركية منذ نحو عام هناك بتدريب قوات الحكومة الإقليمية لكردستان العراق، والبشمركة، ومتطوعين عراقيين يرغبون في قتال تنظيم الدولة. وتؤكد أنقرة أنها أرسلت هذه التعزيزات لتأمين حماية مدربيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات