صرح رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني هانس يورغن ماسن أن تنظيم الدولة الإسلامية "أشبه بدولة" معتبرا أن وصفه بتنظيم "إرهابي" يقلل من خطورة المشكلة، واتهم التنظيم بالسعي إلى "تشويه صورة" اللاجئين عبر ارتكابه هجمات باريس.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ماسن قوله، في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة فينيكس مساء أمس الثلاثاء، إن "وصف الدولة الإسلامية بمنظمة إرهابية هو تقليل لحجم المشكلة".
    
وأضاف ماسن أن التنظيم لا يقارن بحركات مثل منظمة الجيش الأحمر التي شنت هجمات دامية بألمانيا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. وقال إن "تنظيم الدولة الإسلامية يشبه دولة ويريد شن حرب ضدنا".
    
وحول هجمات باريس التي تبين أن اثنين من منفذيها تسللا مع اللاجئين إلى جزيرة ليروس اليونانية، ذكر ماسن أن "تنظيم الدولة الإسلامية قام (...) بعرض للقوة" متابعا "إن الجهاديين أرادوا أن يظهروا لنا ما يستطيعون فعله والتأثير علينا. كانوا يريدون أيضا تشويه صورة جزء من اللاجئين".

وكان مدير المخابرات الألمانية قد قال قبل أيام إن بلاده تواجه خطر هجوم "إرهابي". إلا أنه استبعد أن تعود زيادة هذا الخطر لمشاركة ألمانيا بالحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

يُشار إلى أن تنظيم الدولة يسيطر على أجزاء واسعة من سوريا والعراق، ويمارس سيادته فعليا على هذه المناطق التي أعلن فيها دولة "خلافة" وفرض إدارته ونظامه القضائي.

المصدر : وكالات