أعلنت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء بدء عملية اختيار أمينها العام المقبل خلفا لـ بان كي مون، إذ دعت الدول الأعضاء فيها إلى تقديم مرشحين مؤهلين لشغل المنصب وفقا لعملية انتخابية شفافة، بعدما كان اختيار الأمين العام قاصرا على مفاوضات سرية بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وينهي الأمين العام الحالي -وهو وزير خارجية سابق لـ كوريا الجنوبية- ولايته الثانية والأخيرة لمدة خمس سنوات مع نهاية العام 2016. وعادة ما تتناوب مناطق العالم المنصب، ومن المتوقع أن يكون الأمين العام المقبل من أوروبا الشرقية.

وطلب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الدانماركي موجينس ليكيتوفت ورئيسة مجلس الأمن الأميركية سامنتا باور، في رسالة مشتركة ولأول مرة، من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تقديم مرشحين لهذا المنصب في أقرب وقت ممكن.

الطريقة المعتادة
وقد جرت العادة على أن يدرس مجلس الأمن -الذي يضم 15 دولة عضوا- قائمة غير معلنة لشغل المنصب، ويقدم مرشحا لتنتخبه الجمعية العامة.

ولاية بان كي مون الأخيرة تنتهي آخر العام المقبل (أسوشيتد برس)

وطلب ليكيتوفت وباور، في الرسالة الموجهة للدول الأعضاء، دراسة تقديم مرشحين من الرجال والنساء لضمان فرص متساوية بين الجنسين، وذلك بعدما هيمن على المنصب الأممي الرجال منذ السبعين سنة الماضية.

وجاء في الرسالة المشتركة "نقدم الدعوة لجميع المرشحين ممن تكون لديهم قدرات قيادية وإدارية مثبتة وخبرة موسعة في العلاقات الدولية ومهارات دبلوماسية قوية وفي مجال التواصل وتعدد اللغات".

ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إنهم يأملون بأن تكون قائمة المرشحين لشغل منصب الأمين العام جاهزة بحلول مارس/آذار المقبل، على أن يبدأ مجلس الأمن عملية الاختيار نهاية يوليو/تموز 2016، ثم يرفع توصيته للجمعية العامة في أقرب وقت ممكن كي يكون أمام الأمين العام الجدد الوقت الكافي لإعداد نفسه لتولي المنصب.

المصدر : وكالات