أعلنت وكالة فارس الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني زار موسكو الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة عسكريين كبار، وذلك رغم حظر السفر الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي على سليماني.

وقالت الوكالة إن سليماني عقد اجتماعا مع بوتين ومسؤولين عسكريين وأمنيين روس كبار خلال زيارة استمرت ثلاثة أيام، حيث بحثوا أحدث التطورات في سوريا والعراق واليمن ولبنان.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (معارضة) ذكر قبل نحو أسبوعين أنه حصل على معلومات "من داخل الحرس الثوري" تفيد بأن سليماني أصيب بجروح خطرة في رأسه جراء استهداف الجيش السوري الحر سيارته بجنوب حلب قبل أسبوعين من صدور البيان.

وأضاف المجلس أن سليماني، الذي كان في المكان للإشراف على عمليات الحرس الثوري والمليشيات الموضوعة تحت تصرفه، نُقل عبر مروحية إلى دمشق، ومنها إلى طهران، حيث أدخل مستشفى تابعا للحرس الثوري الإيراني، ثم خضع لعمليتين جراحيتين كبيرتين، وحالته حرجة جدا.

وسبق أن تناقلت مصادر سورية معارضة نبأ إصابة سليماني بجروح طفيفة خلال اشتباكات في بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، لكن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) نقلت آنذاك عن المتحدث باسم الحرس الثوري العميد رمضان شرف نفيه "مزاعم روّجت لها بعض وسائل الإعلام" بشأن إصابة سليماني.

يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في أغسطس/آب الماضي أنها ستدعم جهود الأمم المتحدة للتحقق من زيارة سابقة لسليماني إلى موسكو، بوصفها "انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي"، مضيفة أنها لا تستطيع تأكيد حدوث تلك الزيارة، وذلك بعد أيام من إبلاغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في اتصال هاتفي- نظيره الروسي قلقه إزاء الزيارة.

وجاء ذلك بعد أن قال مسؤول إيراني إن سليماني وصل موسكو في 24 يوليو/تموز الماضي والتقى بوتين ووزير دفاعه سيرغي شويجو، مع أن سليماني تحت طائلة حظر سفر دولي بموجب قرار صدر من مجلس الأمن الدولي عام 2007، قضى كذلك بتجميد أصول يملكها.

المصدر : وكالات