قال مسؤولو الأمن الإسرائيليون أمس إن جنديا عربيا سابقا من وحدة النخبة بالجيش الإسرائيلي (غيفعاتي) قد انضم إلى تنظيم الدولة.

وأشارت تايمز البريطانية إلى أن الجندي المسلم، البالغ من العمر 25 عاما من قرية بشمال إسرائيل، خدم حتى العام الماضي في لواء غيفعاتي، وهي وحدة المشاة النخبة التي غالبا ما تنشر في غزة، وسافر إلى تركيا العام الماضي ومنها إلى سوريا.

وذكرت الصحيفة أن أنباء انضمام الجندي ترددت بعدما اعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن طرد التنظيم من الرقة في سوريا لا يزال صعبا. ولم يُفْصَح عن اسمه لكن أقاربه أبلغوا وكالة الأنباء المحلية بأنه أصبح ينفر من عائلته منذ التحاقه بالجيش الإسرائيلي قبل خمس سنوات.

وألمحت تايمز إلى أن العرب يشكلون نحو 20% من مجموع السكان في إسرائيل البالغ عددهم 8.4 ملايين نسمة، ويعفون في العموم من التجنيد باستثناء أعضاء الطائفة الدرزية. وأضافت أن أقل من مئتي عربي مسيحي ومسلم يتطوعون في جيش الاحتلال كل عام لكنهم غالبا ما يُنتقدون من قبل المجتمع العربي ويتهمون بمساعدة الاحتلال بالضفة الغربية وغزة.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن خمسة شباب عرب إسرائيليين من الناصرة اتُهموا بإنشاء خلية للتنظيم. وقالت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية إن المجموعة كانت قد حصلت على أسلحة وبدأت تتدرب عليها، وفي أكتوبر/تشرين الأول استخدم عربي إسرائيلي طائرة شراعية للتحليق عبر الحدود إلى سوريا.

المصدر : تايمز