أغلقت جميع المدارس الحكومية بمدينة لوس أنجلوس الأميركية بعد تهديد "إرهابي" وُصف بأنه ذو مصداقية.

وكشف رئيس قسم العمليات في شرطة المدينة أن قرار الإغلاق مسّ نحو ألف مدرسة، وأجبر أكثر من 640 ألف طالب على البقاء في المنازل؛ خوفا من هجوم يستهدف ثاني أكبر منطقة مدارس في الولايات المتحدة.

وفتش مكتب التحقيقات الأميركية (أف بي آي) كافة الفصول والخزائن والمكاتب لمجمع المدارس التي تبلغ مساحتها نحو 13 ألف كيلومتر مربع.

وأفاد المشرف على مدارس المدينة بأنه تلقى رسالة تهديد بالبريد الإلكتروني تصف مخطط لتفجير ثلاث مدارس على الأقل وعشرات الطلاب، وتابع المشرف أن الرسالة ذكرت "حقائب المدارس" وغيرها من الأدوات.

وأكد أنه ليس التهديد الأول الذي يتعرض له المجمع المدرسي، لكن هذه المرة كان "فريدا من نوعه".

وأشار إلى أنه أصر على اتخاذ خطوات غير اعتيادية، خاصة بعد هجوم سان برناندينو في كاليفورنيا، الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

رسالة التهديد وصفت مخططا لتفجير ثلاث مدارس على الأقل وعشرات الطلاب (الأوروبية)

حذر وتوتر
ويخيم على المدينة أجواء الحذر والتوتر والتخبط، حيث سمح للطلاب باستخدام الحافلات ومترو الأنفاق مجانا، وانتشرت القوات المسلحة خارج مجمع المدارس.

وقال خبير أمني لشبكة "سي أن أن" الأميركية أن الأشخاص الذين أرسلوا هذه التهديدات حققوا أهدافهم دون أن يقدموا على أي خطوة.

ومن بين الأهداف -يضيف الخبير- بث الرعب في المدينة وبالبلاد كلها، وخلص إلى أن هؤلاء الأشخاص يشاهدون ما يحصل في المدينة بكثير من الرضا والسرور.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية