أفادت صحيفة معاريف بأن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أعلنت عن تعيين الألماني غيرهارد كونراد رئيسا لأجهزة المخابرات والتجسس في الاتحاد، مشيرة إلى أن كونراد هو من وقف خلف إبرام صفقات تبادل الأسرى بين إسرائيل من جهة، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله من جهة أخرى.

ونقل مراسل الصحيفة نيسان تسور عن أحد ضباط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذين تعاملوا مع كونراد خلال إبرام صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قوله إن كونراد يمتلك أعصابا حديدية، في وقت ذكر مصدر إسرائيليا في الحكومة لشبكة فوكس نيوز الإخبارية في 2009 أن المسؤول الجديد لديه مواقف أقرب لحماس منها لإسرائيل، حسب تعبير المراسل.

وقال تسور إن كونراد (61) سيكون-بموجب التعيين الجديد- مسؤولا عن الجهاز الذي سينسق بين جميع أجهزة المخابرات الأوروبية، لافتا إلى أن هذا الجهاز مكون من سبعين عميلا من جميع دول الاتحاد.

عمليات
وأوضح تسور أن هؤلاء العملاء ينشغلون بالمعلومات اللازمة لمنع تنفيذ عمليات جديدة داخل القارة الأوروبية، ويقومون بالعمل على تعقب آثار المنفذين المحتملين لمثل هذه العمليات الدامية.

وذكر أن تعيين كونراد جاء في أعقاب تنفيذ هجمات باريس، والتخوف الأوروبي من حدوث عمليات إضافية، وخشية الاتحاد من تسلل عدد من المسلحين المحتملين وسط آلاف اللاجئين القادمين من دول المنطقة إلى أوروبا.

وأوردت معاريف أن ما جعل رؤساء الاتحاد الأوروبي يقتنعون بتعيين كونراد كونه حاصلا على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية، ويتحدث العربية بطلاقة، وباعتباره الأكثر قدرة على التعامل مع التهديدات التي حاصرت أوروبا خلال الأشهر الأخيرة.

وأفادت الصحيفة بأن كونراد يلقب بـ"جيمس بوند الألماني"، حيث يحظى بدعم وتأييد الرأي العام الألماني والصحافة المحلية، فيما تحفل سيرته الذاتية بالكثير من العمليات السرية التي لم تعرف طرقها للنشر حتى هذه اللحظة.

المصدر : الجزيرة