أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة ستواصل تكثيف جهودها من أجل تسريع هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وستتخذ مزيدا من الإجراءات في هذا السياق.

وقال كارتر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني مايكل فالون الجمعة "نحن بصدد أخذ عدد من الإجراءات، ونعتزم أخذ المزيد منها لتعزيز تنفيذ إستراتيجيتنا وتسريع هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية."

وأكد وزير الدفاع الأميركي أنه يتوقع "في غضون أسبوع وأسبوعين وستة أسابيع وهكذا دواليك، سنقوم بالمزيد وسنبني قدرات أكبر ضد تنظيم الدولة أو ستزداد فعاليتنا أسبوعا تلو الآخر".

ويعرض الرئيس باراك أوباما أمام أعضاء الكونغرس الاثنين تفاصيل ما آلت إليه الحملة ضد التنظيم في سوريا والعراق، وذلك بعد أن يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي.

ووفقا لاستطلاع أجرته مؤخرا شبكة "سي أن أن" بالاشتراك مع مركز "آو آر سي" للأبحاث فان 68% من الأميركيين يعتبرون أن الرد العسكري على تنظيم الدولة الإسلامية ليس قويا بما يكفي، في حين أن 60% يعارضون طريقة الرئيس في مواجهة التهديدات "الإرهابية".

وعلى صعيد متصل، أكد كارتر -في معرض رده على سؤال حول إمكانية انسحاب قادة تنظيم الدولة إلى ليبيا- أن التنظيم على وشك الانهيار في سوريا والعراق، وأن بلاده ستحاربه أينما حاول الانتقال إلى مناطق أخرى وأينما وجد.

وكانت وكالة الأمن القومي الأميركية قد أصدرت قبل أيام تحذيرا من استحواذ تنظيم الدولة على آلة لطبع جوازات سورية قانونية عند سيطرتها على مدينة دير الزور الصيف الماضي، إضافة لصناديق من الجوازات غير المستخدمة، بما قد يمكن عناصر من التنظيم من التسلل إلى ليبيا أو أوروبا أو بلدان أخرى.

المصدر : وكالات