أقر وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أن قوات بلاده تواجه صعوبات خلال عمليتها العسكرية في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تحاول تجنب حدوث أي صدام بين طائرات التحالف الحربية ونظيراتها الروسية، مؤكدا أن الضربات التي شنتها لندن نجحت في استهداف الحقول النفطية لتنظيم الدولة.

وأشار فالون إلى عدم التزام الروس بنداءات البريطانيين، وفق ما نصت عليه مذكرة التفاهم، التي وقعتها الولايات المتحدة، نيابة عن قوات التحالف لتنظيم حركة الطائرات في الأجواء السورية.

وتحدّث الوزير خلال ندوة عقدها مركز "أتلانتيك كاونسل" في واشنطن عن محادثات، يجريها البريطانيون مع الروس، بشأن مشكلة التواصل، أثناء تحليق مقاتلات كلا البلدين بالأجواء السورية، حيث قال "نحن نضغط من أجل تجنب حدوث خطأ في الحسابات أو حوادث".

وأضاف أن المشكلة تسببت بها "الطائرات الحربية الروسية التي لا تستجيب لنداءات الطائرات البريطانية، ولا لإشارات طائرات التحالف الأخرى" وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

وأشار فالون إلى أن بلاده أبلغت موسكو، في محادثات بين البلدين، جرت يوم الخميس بشأن "عدد من الخروقات لمعلومات الطيران البريطانية" التي قام بها الروس مؤخراً، دون أن يوضح طبيعة هذه الخروقات، أو رد روسيا.

وبدأت روسيا يوم 30 سبتمبر/ أيلول الماضي غارات جوية في سوريا بدعوى محاربتها تنظيم الدولة الإسلامية، بيد أن الولايات المتحدة تصر على أن 90% من المناطق التي استهدفتها المقاتلات الروسية لا يوجد بها مواقع لتنظيم الدولة.

وانضمت بريطانيا، مؤخراً، إلى العمليات الأميركية ضد تنظيم الدولة في سوريا، بعد أن كانت مترددة, إلا أن هجمات باريس، التي تبناها التنظيم، سهلت منح البرلمان البريطاني تخويلاً لرئيس الوزراء ديفد كاميرون، بتنفيذ المقاتلات البريطانية غارات جوية ضد التنظيم بسوريا.

المصدر : وكالات