قال مدير المخابرات الألمانية هانز ماسين إن بلاده تواجه خطر هجوم "إرهابي". إلا أنه استبعد أن تعود زيادة هذا الخطر لمشاركة ألمانيا في الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ونقلت وكالة رويترز عن ماسين تأكيده لمحطة (إم.دي.آر) التلفزيونية الألمانية أن تنظيمي الدولة والقاعدة يستهدفان ألمانيا منذ سنوات، مضيفا أنه ووزير الداخلية توماس دي مايتسيره حذرا مرارا من احتمال وقوع هجمات "إرهابية" في أي وقت.

وتابع المسؤول ذاته "الآن ألمانيا تشارك بفاعلية في الحرب.. بالطبع ينظر لهذا الأمر مثلما هو الحال في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها. لكننا لا نرى زيادة في الخطر -وهو كبير على أي حال- بسبب هذه المشاركة".

ووفق ماسين فإن المخابرات الألمانية تقدّر عدد "الإسلاميين" الذين لديهم استعداد لاستخدام العنف في أراضيها بـ1100 شخص، بينما تقدّر عدد الذين يمكنهم الإقدام على ارتكاب جرائم خطرة في أي وقت بـ430.

وكان البرلمان الألماني قد وافق يوم الجمعة 4 ديسمبر/ كانون الأول الحالي على الانضمام إلى المهمة العسكرية في سوريا التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.

وبموجب ذلك، ترسل ألمانيا 1200 جندي إلى جانب ست طائرات استطلاع من طراز تورنيدو وطائرة للتزود بالوقود لدعم التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة، غير أن برلين لن تقوم بمهام قصف.

كما ستشمل الخطط نشر فرقاطة للمساعدة في حماية حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" التي أرسلتها باريس إلى المنطقة.

على صعيد مواز، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أمس الخميس، إن "الحرب وحدها لا يمكنها وقف الإرهاب، لذلك يجب البحث عن حل دبلوماسي لأزمة النزاع في سوريا".

وأضاف شتاينماير، في كلمته أمام مؤتمر الحزب الاشتراكي بالعاصمة برلين، أن "أزمة اللاجئين بأوروبا يجب مواجهتها في سياق مكافحة الحركات الراديكالية والإرهابية المتمثلة في تنظيم الدولة الإسلامية" مشددا على أهمية "التدخل العسكري" لمواجهة التنظيم.

المصدر : وكالات