وصلت صباح اليوم الجمعة طائرة عسكرية كندية تقل عشرات اللاجئين السوريين إلى تورونتو قادمة من بيروت، حيث من المقرر أن يستقبل هذه الدفعة من اللاجئين رئيس الوزراء جاستين ترودو.

ويشكل هؤلاء اللاجئون الدفعة الأولى من أصل ٢٥ ألف لاجئ سوري، تعتزم السلطات الكندية إعادة توطين عشرة آلاف منهم بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري، و15 ألفا آخرين، تستقبلهم من تركيا ولبنان والأردن، خلال عام 2016.

وقد أطلق رئيس بلدية تورونتو تغريدة ترحيب باللاجئين القادمين، في حين صدرت تورونتو ستار -أكبر صحف كندا- وقد غطت صفحتها الأولى لافتة بالإنجليزية والعربية "مرحبا بكم في كندا".

وقالت جماعات اللاجئين الكندية ومؤسسات رعاية هذا الحدث إنها متحمسة وتسارع إلى الاستعداد لوصول أسر اللاجئين الذين تم اختيارهم من مخيمات بلبنان والأردن بعد فرارهم من الحرب الدائرة في سوريا.

وفي السياق ذاته، أوضح مسؤولون كنديون، أمس الخميس، أن أفرادا وفئات مجتمعية سيتولون رعاية الموجة الأولى من الوافدين الجدد.

وكانت وكالة خدمات الحدود الكندية قد أنشأت مركز فحص هناك، وكذلك منطقة خاصة بلعب الأطفال. وتم تجهيز ملابس شتوية للاجئين جاهزة للتوزيع لحمايتهم من البرد.

يُذكر  أن  الحكومة الليبرالية المنتخبة حديثا بقيادة ترودو قلّصت عدد اللاجئين الذين ستستقبلهم بنهاية العام الجاري بعدما أثارت هجمات باريس القلق من أن الوعد الانتخابي لاستقبال 25 ألف لاجئ بحلو ل 31 ديسمبر /كانون الأول الحالي لن يتيح وقتا كافيا للتفتيش الأمني.

المصدر : وكالات