قالت مصادر عسكرية في بوروندي إن مسلحين هاجموا اليوم الجمعة معسكرين للجيش بالعاصمة بوجمبورا, ودارت اشتباكات قتل خلالها عدد من المهاجمين والعسكريين.

وهاجم مسلحون مدججون بالأسلحة في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة معسكر ناغارا في شمال العاصمة ومدرسة للضباط في جنوبها، قبل أن يتم طردهم بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة.

ولم تتوفر أرقام مؤكدة عن حصيلة الاشتباكات، لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن شهود بمحيط المعسكرين قولهم إن الاشتباكات كانت عنيفة جدا وسمعت أصوات انفجارات ورشقات أسلحة أوتوماتيكية, ونقلت عن مصدر عسكري قوله إن عشرات المهاجمين قتلوا خلال الهجوم, إضافة إلى مقتل عدد غير محدد من عناصر الجيش.

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن ناطق باسم الجيش قوله إن 12 مهاجما قتلوا وعشرين آخرين اعتقلوا، بعد معارك عنيفة دارت بين المهاجمين وأفراد الجيش.

وقال الناطق للإذاعة الحكومية إن خمسة جنود أصيبوا أثناء الهجوم الذي حاول خلاله المسلحون الاستيلاء على أسلحة من معسكرات الجيش، وتحرير عدد من السجناء.

وأضافت المصادر العسكرية أن الجيش باشر عملية تمشيط واسعة لعدد من أحياء العاصمة التي لجأ إليها بعض المهاجمين بعد إبعادهم من الجيش, وقال شهود إن أصواتا لإطلاق النار تسمع بين الحين والآخر بهذه الأحياء.

وفي ظل هذه التطورات، طلبت سفارات كل من الولايات المتحدة وبلجيكا وفرنسا وهولندا من موظفيها بعدم مغادرة مقر سكناهم, بينما أعلنت مصادر مقربة من الرئاسة أنه من المرجح إعلان حالة الطوارئ في البلاد.

يُذكر أن بوروندي غرقت في موجة عنف منذ أبريل/نيسان الماضي عندما أعلن الرئيس بيار نكورونزيزا عزمه الترشح لولاية ثالثة ما أثار موجة احتجاجات من المعارضة والمجتمع المدني, وزاد من حدة العنف انتخابه في يوليو/تموز الماضي في اقتراع مثير للجدل.

المصدر : وكالات