اندلعت اليوم في البرلمان الأوكراني مشاجرة ومشادة بين نواب يؤيدون الرئيس يوري لوتسينكو من جهة، وآخرون يؤيدون رئيس الوزراء أرسيني ياتسنيوك من جهة أخرى، وذلك عندما حاول أحد النواب إبعاد رئيس الحكومة عن المنصة.

وسلطت المشاجرة الأضواء على هشاشة الائتلاف الموالي للغرب الحاكم في أوكرانيا، والمكون من أربعة أحزاب، منها حزبا الرئيس (كتلة بوروشينكو) ورئيس الوزراء (الجبهة الشعبية).

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن 12 نائبا من الائتلاف الحاكم -الموالي للغرب- شاركوا في المشادة التي لم تسفر عن إصابات، وحصلت المشاجرة عندما كان ياتسنيوك يقدم أمام البرلمان تقريرا سنويا، حيث اقترب العضو أوليغ بارنا -المنتمي للكتلة النيابية المؤيدة للرئيس- من رئيس الوزراء مقدما له باقة زهور، ثم حاول بعدها فجأة أن يبعده بالقوة عن المنصة.

وحافظ ياتسنيوك على هدوئه وتمسك بالمنصة، لكن نوابا من حزبه سارعوا لمساعدته، وتدافعوا مع نواب من الحزب الموالي للرئيس.

وقال رئيس الوزراء للنواب بعد انتهاء المشادة إن البرلمان "ليس مكانا للتضارب والاستعراض".

وقالت النائبة في حزبه فيكتوريا سيومار "هذا عار على دولتنا". بينما سارع رئيس المجموعة النيابية المؤيدة للرئيس لوتسينكو إلى تقديم اعتذاره عما حصل، ووعد "بتأديب" زميله بسبب التصرف الذي وصفه بغير المقبول، وكان أوليغ بارنا بدأ قبل أيام جمع توقيعات للتصويت بإقالة رئيس الوزراء.

يذكر أن الائتلاف الحاكم يواجه صعوبة في الاتفاق رغم النزاع المسلح مع المتمردين الموالين لروسيا في شرق البلاد.

المصدر : الفرنسية