أعلن متحدث عسكري أميركي اليوم الخميس مقتل ثلاثة قادة كبار من تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي في غارة جوية للتحالف الدولي، بينهم المسؤول المالي في التنظيم، ولكنه لم يحدد مكان الغارة.

وقال المتحدث الأميركي ستيف وارن -في إفادة خلال مؤتمر بالفيديو من بغداد- إن الضربات الجوية أسفرت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن مقتل أبو صلاح الذي "كان أحد أبرز المسؤولين الماليين الأكثر أهمية والأكثر خبرة" في التنظيم.

وأضاف أن أبو صلاح هو الرجل "الثالث الذي نقتله من الشبكة المالية لتنظيم الدولة الإسلامية".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن التحالف قتل أيضا في الغارة "مسؤولا في التنظيم مكلفا بابتزاز المال من المدنيين، فضلا عن المسؤول عن تنسيق نقل المعلومات والأشخاص والأسلحة".

وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان الولايات المتحدة عن تعزيز إستراتيجيتها لقتال التنظيم بعد إقرار الإدارة الأميركية بفشل التحالف في احتواء التنظيم على الرغم من القصف المكثف.

وتنص الإستراتيجية الجديدة على وضع خطط جديدة تنبني أساسا على تكثيف الضربات على مواقع تنظيم الدولة، وتعزيز المنظومة العقابية للمعاملات البنكية المشبوهة لحصاره ماليا، والمزيد من تنسيق الجهود لقتاله، بالإضافة إلى التفكير في نشر قوات برية وتعزيز الأمن الداخلي للولايات المتحدة.

وكشف أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الأربعاء أبرز ملامح هذه الخطة التي تنص على تكثيف الغارات الجوية على مواقع التنظيم، وفرض عقوبات لردع المعاملات البنكية التي قد يستفيد منها، إضافة إلى تعيين مسؤول جديد يتولى قيادة وتنسيق جهود التصدي للتنظيم.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا من أكثر من ستين دولة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وقد أعلنت مؤخرا نشر وحدة من القوات الخاصة في العراق من شأنها أن تكون قادرة على الانتقال لأسر أو قتل قادة للتنظيم في سوريا، وجمع المعلومات الاستخباراتية لتحديد أهداف جديدة.

المصدر : وكالات