تتواصل ردود الأفعال المستنكرة لتصريحات المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب ضد المسلمين، حيث سحبت أسكتلندا منه لقب سفير الأعمال والدكتوراه الفخرية، كما بلغ عدد الموقعين على عريضة منعه من دخول بريطانيا نحو 260 ألفا.

وقال متحدث باسم حكومة أسكتلندا إن "الملاحظات الأخيرة التي أدلى بها السيد ترامب أظهرت أنه لم يعد مناسبا لحمل لقب سفير الأعمال ممثلا عن أسكتلندا"، وهو لقب منح له عام 2006.

كما أعلنت جامعة روبرت غوردون في أبردين الأسكتلندية سحب الدكتوراه الفخرية في إدارة الأعمال التي منحتها لترامب عام 2010، وذلك بسبب تصريحاته التي وصفتها بأنها "لا تتلاءم إطلاقا مع أخلاقيات الجامعة وقيمها".

وكان 75 ألف شخص وقعوا عريضة تطالب بسحب الدكتوراه الفخرية منه، محتجين على "تهجمات ترامب الشفهية المتكررة على مجموعات مختلفة من الناس على أساس انتمائهم القومي أو الديني أو العرقي أو قدراتهم الجسدية".

ويأتي ذلك بعد أن دعا ترامب الاثنين إلى فرض حظر كامل على دخول المسلمين بلاده، وهو تصريح أثار استنكارا واسعا في الولايات المتحدة بما في ذلك البيت الأبيض، كما اعتبرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن تلك التصريحات "تكرس الكراهية ضد المسلمين، وتتعارض مع القانون الدولي، والقيم والمبادئ الأميركية".

وفي سياق متصل، وقع 24 عضوا في البرلمان البريطاني على مذكرات تدين تصريحات ترامب، وتدعو إحداها لرفض منحه تأشيرة دخول، وهي عريضة جمعت نحو 260 ألف توقيع.

ويجيز القانون البريطاني عرض العريضة على مجلس النواب لأنها جمعت أكثر من مئة ألف توقيع منذ نشرها الثلاثاء على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية.

وأثار ترامب غضب البريطانيين عندما قال إن "هناك أماكن في لندن (...) متطرفة إلى درجة أن عناصر الشرطة يخشون على حياتهم فيها"، حيث علق رئيس بلدية لندن بوريس جونسون بالقول إن ترامب "يكشف عن جهل مطبق يجعله صراحة غير مناسب لشغل منصب رئيس الولايات المتحدة".

كما قالت متحدثة باسم شرطة أسكتلنديارد إنها تدعو "الطامحين للترشح للرئاسة الأميركية إلى حضور ندوة عن عمل الشرطة في لندن".

المصدر : وكالات