قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف.بي.آي) جيمس كومي إن الزوجين اللذين نفذا هجوم سان برناردينو تحولا إلى التطرف قبل أن يتعارفا عبر الإنترنت وقبل صعود تنظيم الدولة الإسلامية.

واعترف كومي في جلسة استماع بالكونغرس أمس الأربعاء بالعجز عن كشف "الجهاديين" الذين يتأثرون من الخارج عن طريق الإنترنت، معتبرا ذلك همه الأكبر، وأنه "من الصعب جدا رصد الذين تشددوا ويستوحون أفكارهم من هذه المجموعات الإرهابية".

وزاد أن فاروق الأميركي من أصل باكستاني وزوجته الباكستانية تاشفين مالك كانا يتحدثان منذ نهاية العام 2013 عبر الإنترنت عن الجهاد والاستشهاد، قبل أن يرتبطا ويتزوجا ويعيشا معا في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنهما استوحيا ما قاما به من "مجموعات إرهابية أجنبية".

وكان فاروق وتاشفين نفذا هجوما مسلحا على مبنى يقدم الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة "سان برناردينو" بكاليفورنيا يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، قتل فيه 14 شخصا وأصيب 18 آخرون.

وأوضح كومي في الجلسة نفسها، أن البحث متواصل لمعرفة هل تم ترتيب زواج فاروق وتاشفين من قبل "جهاديين" استغلوا جنسية الرجل أم لا؟ وهل كان لديهما شريك أو أكثر؟ وهل ينوي هؤلاء الشركاء المحتملون شن هجمات أخرى؟

يذكر أن تنظيم الدولة أشاد بالهجوم المذكور ووصف منفذيه "بجنود الدولة الإسلامية"، لكنه لم يتبنه.

المصدر : وكالات