ذكر خبير الإعلام الإسرائيلي أفريام جيفوني أن قناة الجزيرة التي أنشأتها قطر أحدثت تغييرا دراماتيكيا وضعها بين أكثر الهيئات الإعلامية تأثيرا في العالم، مطالبا إسرائيل باقتفاء التجربة وإقامة فضائية دولية على غرارها لتحسين صورتها.

وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اعتبر جيفوني أن على إسرائيل المبادرة إلى إنشاء قناة دولية لإيصال صوتها إلى العالم، مشيرا إلى أن قناة الجزيرة تطورت وكبر تأثيرها على المستوى العالمي.

وذكر أن الجزيرة بدأت قناة إخبارية باللغة العربية، ثم تطورت وافتتحت قناة لها باللغة الإنجليزية، كما توجد لقناة الجزيرة إستديوهات في مدن مركزية في العالم وهي تبث بعدد من اللغات على مدار الساعة.

وأضاف أن الجزيرة توسعت لتشمل قنوات رياضية ووثائقية وقناة أطفال وغيرها، كما أنها دشنت محطة خاصة بمنطقة البلقان وبتركيا ثم افتتحت محطة فضائية في أميركا.

ولفت جيفوني في المقال الذي حمل عنوان "يجب علينا إقامة قناة دعائية دولية"، إلى الشعبية الجارفة التي حظيت بها الجزيرة وتأثيرها على جماهير عالمية عدة.

وأشار في هذا الصدد إلى قيام دول عديدة كإيران وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية، بإنشاء فضائيات رسمية عالمية تحمل اسمها، لتمرير رسائلها والتأثير على الرأي العام العالمي، مطالبا إسرائيل بأن تحذو حذوها.

واعتبر المقال أن إنشاء مثل هذه القناة لن يكون مكلفا على إسرائيل، وذلك إذا ما قورن بالمبالغ التي تخصصها لقطاع الدعاية الإعلامية.

وأوضح أن الإعلام هو انعكاس للواقع، مؤكدا على ضرورة إنشاء إسرائيل فضائية دولية لتحسين صورتها، وللتأثير على الرأي العام العالمي.

وقال جيفوني إن الإعلام مثل لعبة كرة قدم، فعندما تتحكم أنت في إيقاع اللعب، تقوم بنقل الكرة إلى ملعب الخصم، وتضغط عليه وتظهر تحكمك بإيقاع اللعب، مع وجود فرصة للتهديف. وعندما تحرز الهدف، سينجر الخصم وراءك، ويرد على العمليات التي تبادر إليها وتحاول البحث عن حلول لترسيخ تقدمك في النتيجة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية