أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن مجلس العموم سيجتمع الأربعاء لمناقشة اقتراح الحكومة بشن ضربات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والتصويت عليه، وجاء ذلك في وقت قرر فيه حزب العمال المعارض عدم فرض تعليمات على نوابه للتصويت على المقترح.

وقال كاميرون -في بيان عبر التلفزيون الاثنين- "سأوصي الحكومة بأن تعقد مناقشة وتصويتا في مجلس العموم على توسيع نطاق الغارات الجوية التي نشنها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لتشمل سوريا أيضا".

وعبر كاميرون عن اعتقاده بأن الوقت حان للانضمام إلى الحكومات الغربية الأخرى في قصف تنظيم الدولة، وقال "لا يمكن لبريطانيا أن تفوض دولا أخرى في الدفاع عن أمنها".

من جهته، أعرب وزير الخارجية فيليب هاموند عن ثقته في "موافقة أغلب أعضاء البرلمان على خطة الحكومة لشن غارات جوية ضد تنظيم الدولة".

وتعززت التوقعات بموافقة النواب على مقترح الحكومة بعدما قرر زعيم حزب العمال جيريمي كوربن أن يترك لنواب حزبه حرية التصويت.

وقال متحدث باسم حزب العمال إن حكومة الظل العمالية التي يتكون أعضاؤها من أبرز النواب العماليين، ويشغلون حقائب موازية لحقائب الحكومة، وافقت على تأييد توصية كوربن، وتدعم دعوته الحكومة لتخصيص يومين من النقاشات بشأن شن الغارات بالنظر إلى أهمية القضية.

وفي الأيام الماضية، لمّح عشرات النواب العماليين الذين أبدوا صدمتهم من هجمات باريس، إلى أنهم يريدون التصويت لدعم هذه الضربات، لكن كوربن أكد معارضته هذا التدخل بسبب سقوط ضحايا من المدنيين.

المصدر : وكالات