قال المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة الأميركية بيرني ساندرز إن الجمهوريين راغبون في إرسال قوات أميركية إلى سوريا والعراق لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وحذر ساندرز من عواقب ذلك خلال مداخلة له مع محطة إيه بي سي الأميركية بالقول إنه يجب على جيوش البلدان الإسلامية محاربة تنظيم الدولة دفاعا عن روح الإسلام.

وتأتي تصريحات ساندرز بعد أسبوع من تأكيد الرئيس باراك أوباما أن بلاده لن ترسل قوات إلى جبهات القتال مع تنظيم الدولة، وإن القوات الموجودة في سوريا "تقوم فقط بالتدريب وتقديم المشورة" لقوات المعارضة السورية المسلحة.

وأضاف أوباما في تصريحات تلفزيونية "نحن لا نضع قوات أميركية على جبهات قتال تنظيم الدولة"، وأوضح أنه كان دائما ضد أن تقاتل القوات الأميركية كما فعلت في العراق عام 2003 "من خلال الكتائب والغزو" لأن ذلك "لا يحل المشكلة".

وعند إعلان عملية نشر قوات أميركية خاصة في سوريا، قال البيت الأبيض إن جنوده سيكونون في مهمة "للتدريب وتقديم المشورة والمساعدة"، وإن العدد سيكون أقل من خمسين فردا.

ويمثل نشر قوات أميركية على الأرض تحولا بعد أكثر من عام على اقتصار مهمة التحالف الدولي في سوريا على الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة.

وفي سياق متصل، قال قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية تشارلز براون السبت إن قوات الولايات المتحدة والتحالف الدولي ستزيد على الأرجح ضرباتها الجوية ضد أهداف تنظيم الدولة في العراق وسوريا خلال الأسابيع المقبلة بعد فترة هدوء في الشهرين الماضيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات