استنكر اتحاد روهينغا أراكان حرمان مسلمي الروهينغا من ممارسة حقهم في التصويت والترشيح في الانتخابات التشريعية التي جرت في ميانمار أمس الأحد.

وقال مدير الاتحاد وقار الدين بن مسيع الدين إن ما أقدمت عليه حكومة ميانمار يعتبر تمييزا عنصريا ومواصلة للممارسات اللاإنسانية والجرائم بحق مسلمي الروهينغا في إقليم راخين (أراكان سابقا) الواقع جنوبي غربي البلاد.

وفي بيان صدر عن الاتحاد -اطلعت عليه الجزيرة نت- حذر مديره من أن استمرار مثل هذه الإجراءات سيؤدي إلى شق صف الوحدة الوطنية في ميانمار، منبها إلى وجود مخططات يقف وراءها الرهبان والمتطرفون البوذيون ضد المسلمين تهدف إلى إشعال نار الفتنة لتصفية المسلمين.

وطالب البيان حكومة ميانمار بإعادة حقوق المواطنة إلى الروهينغا والسماح لهم بمزاولة جميع حقوقهم الأساسية، كما دعا المجتمع الدولي إلى نصرة المستضعفين والضغط على حكومة ميانمار لإنهاء أشكال التمييز العنصري ضد ملسمي الروهينغا.

واليوم اعترف الحزب الحاكم بخسارته الانتخابات العامةَ التي جرت أمس الأحد، وأعقب ذلك إعلان رئيسة الرابطة القومية من أجل الديمقراطية أونغ سان سو تشي فوز حزبها بـ70% من مقاعد البرلمان الذي يُخصص ربُعه لممثلين للجيش وبالتعيين. 

وكانت الانتخابات قد تمت مع تغييب لمسلمي الروهينغا، حيث لم يُسمح لهم بالمشاركة تصويتا أو ترشيحا لأن السلطات تعتبرهم أجانب.

وتمارس الحكومة ذات الأغلبية البوذية سياسات عنصرية ضد مسلمي الروهينغا منذ فترة طويلة، وتحرمهم حق الحصول على الجنسية بدعوى أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين، بينما يقول الروهينغا إن وجودهم في بورما يعود إلى مئات السنين.

وفي العامين الأخيرين تعرض مسلمو الروهينغا لاضطهاد الأغلبية البوذية بتواطؤ من الحكومة والجيش، مما أدى إلى مقتل الآلاف وهجرة عشرات الآلاف.

المصدر : الجزيرة