يدلي الناخبون في كرواتيا بأصواتهم -اليوم الأحد- في أول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي عام 2013 وسط منافسة محتدمة بين الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم والائتلاف الوطني المحافظ.

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها لحوالي 3.8 ملايين ناخب وتستمر حتى المساء، ويتوقع أن تعلن النتائج الأولية قبل منتصف الليل.

وتشير استطلاعات للرأي إلى أن الائتلاف الوطني الذي يقوده حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي المعارض سيفوز بفارق بسيط وهي نتيجة من المرجح أن تؤدي إلى محادثات مطولة لتكوين حكومة ائتلافية مع أحزاب أصغر.

ويؤيد هذا الائتلاف المحافظ اتخاذ موقف أكثر تشددا من منافسه الرئيسي الحزب الديمقراطي الاشتراكي بشأن قضية اللاجئين، ساعيا إلى فرض قيود أكثر صرامة على الحدود للتصدي لتدفق الأشخاص الذين يعبرون كرواتيا في طريقهم إلى غرب أوروبا.

ويتهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي ذو التوجهات القومية والذي قاد كرواتيا إلى الاستقلال عن يوغسلافيا حكومة يسار الوسط برئاسة رئيس الوزراء زوران ميلانوفيتش بالليونة وعدم الكفاءة في معالجة قضية اللاجئين.

ولكن محللين سياسيين يقولون إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي الذي يلعب على قضايا الهوية الوطنية والقيم العائلية في كرواتيا -التي يغلب عليها الكاثوليك- قد يواجه صعوبة في الحصول على دعم كاف من أحزاب أصغر لتشكيل حكومة مستقرة.

وبحسب الاستطلاعات فإن أيا من المعسكرين لن يكون قادرا على الحصول على أغلبية 151 مقعدا في البرلمان، مما يحتم التفاوض مع الأحزاب الصغيرة.

وهذه أول انتخابات تشهدها كرواتيا منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي عام 2013.

المصدر : وكالات