أثار ترشح كوسوفو لعضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) مواجهة أمس الجمعة بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وأنتوني بلينكن مساعد وزير الخارجية الأميركي.

وخلال المؤتمر العام 38 للمنظمة والذي جمع الدول الـ195 الأعضاء فيها عبر لافروف عن رفض بلاده ما وصفه بتسييس العلاقات الثقافية.

وأضاف أن بعض الدول تحاول بكل السبل إبراز قضية انضمام كوسوفو "في انتهاك فاضح للقرار 1244 الصادر عن مجلس الأمن الدولي".

في المقابل، اعتبر بلينكن أنه ينبغي الفصل بين قضية استقلال كوسوفو وترشحها لعضوية اليونيسكو.

وقال "هناك من دون أدنى شك مسار لانضمام كوسوفو إلى المنظمة، وهو مسار لا يعطله القرار 1244". وأضاف أن المسألة لا تكمن في الاعتراف من عدمه، معتبرا أن هناك بلدانا لا تعترف بكوسوفو وتؤيد ترشحها.

وقرار مجلس الأمن 1244 الصادر في 1999 يحدد تفاصيل إنهاء النزاع في كوسوفو ويشير إلى "حكم ذاتي" للإقليم ذي الأغلبية المسلمة داخل ما كانت تعرف بجمهورية يوغوسلافيا الفدرالية (صربيا ومونتينيغرو) من دون أن يشير إلى احتمال استقلاله.

وأعلن الإقليم -الذي يتحدر أغلبية سكانه من ألبانيا -استقلاله من جانب واحد في 2008 رغم رفض صربيا وحليفها الروسي، واعترف أكثر من مئة بلد بهذا الاستقلال، بينها الولايات المتحدة وأغلبية أعضاء الاتحاد الاوروبي.

وأدرج اثنان من أكبر الأديرة الأرثوذكسية في كوسوفو على لائحة التراث العالمي للإنسانية، وتصر بلغراد على رفض انضمام بريشتينا إلى اليونيسكو لأن من شأن ذلك نقل المسؤولية عن هذين الديرين لكوسوفو، مما يشكل خطوة إضافية على طريق انضمامها إلى الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية