يلتقي رئيسا تايوان ماينغ جيو، والصين شي جين بينغ في سنغافورة اليوم في أول اجتماع من نوعه بين الجانبين منذ ستة عقود. وقال الرئيس التايواني إنه يريد تحسين العلاقات مع الصين والإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة في المستقبل، بما لا يمس استقلال بلاده.

وأضاف ماينغ جيو قبيل مغادرته إلى سنغافورة أن الوقت مناسب لتطوير العلاقات مع الصين، وأن بلاده تعمل مع الصين على إنشاء آلية اجتماع لقادة البلدين من أجل دفع علاقات البلدين إلى الأمام. ولكنه قال إنه "لا مجال" لإعادة توحيد البلدين.

وتؤكد الصين سيادتها على تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 1949، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الجانبين.

وقد تحسنت العلاقات بين الجانبين على مدى السنوات السبع الماضية في ظل حكم ماينغ جيو.

وجاء الإعلان عن الاجتماع بمثابة مفاجأة أثارت جدلا وتكهنات في تايوان، فقد انتقد الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض قرار جيو عقد مثل هذا الاجتماع رغم اقتراب نهاية ولايته كرئيس، وإجراء انتخابات في 16 يناير/كانون الثاني المقبل.

من جهتهم، أعرب عدد من المسؤولين الصينيين عن أن الاجتماع المرتقب سيساهم في تعزيز العلاقات السياسية وزيادة الثقة المتبادلة بين الجانبين.

وبشأن اختيار جمهورية سنغافورة مكانا لعقد الاجتماع، صرح رئيس مكتب متابعة الشؤون التايوانية في مجلس الدولة الصينية جانغ جيجون بأن الرئيسين الصيني والتايواني تعمدا اختيار سنغافورة نظرا لاحتضانها الاجتماع الأول الذي عقد بين مسؤولي البلدين عام 1993 بإشراف رئيس الوزراء السنغافوري الراحل لي كوان يو

ولا تعترف الصين باستقلال تايوان وتعتبرها جزءا من أراضيها، فيما لم تعترف باستقلال تايوان سوى 22 دولة حتى اليوم. 

المصدر : وكالات