تعمل الحكومة الروسية على إعادة نحو 45 ألف مواطن روسي من مصر، نصفهم في شرم الشيخ، بعد تحطم الطائرة الروسية في سيناء، بينما بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تداعيات تعليق الرحلات الجوية الروسية إلى مصر.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إنه "في ضوء تعليق رحلات الطيران الروسية إلى مصر، تم (مساء الجمعة) إجراء اتصال هاتفي بين الرئيسين".

وأضافت أنه "تم الاتفاق بين الرئيسين على تعزيز التعاون من خلال التنسيق بين سلطات الأمن والطيران المدني في البلدين بهدف ضمان أمن وسلامة السائحين الروس، وتعزيز الإجراءات الأمنية للطائرات الروسية".

وقال بيان من الكرملين إن الجانبين يأملان "توفر الظروف لاستئناف رحلات الطيران العادية بين البلدين في أقرب وقت".

وكان الرئيس الروسي قد وافق في وقت سابق أمس الجمعة على توصية هيئة الأمن الاتحادية في بلاده بتعليق رحلات الطائرات الروسية إلى مصر حتى تتضح أسباب سقوط الطائرة الروسية في سيناء.

وأعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن التعليق سيستمر حتى معرفة الأسباب الحقيقية لتحطم الطائرة، وقال إن بوتين أمر الحكومة بوضع آلية لإعادة الروس من مصر.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مسؤول روسي قوله إن طائرة تابعة لشركة إيروفلوت توجهت مساء الجمعة فارغة إلى مطار القاهرة لإعادة مواطنين روس من شرم الشيخ.

سياح في مطار شرم الشيخ ينتظرون المغادرة (الأوروبية)

إجلاء البريطانيين
في غضون ذلك، وصلت أول دفعة من السياح البريطانيين الذين يجري إجلاؤهم من منتجع شرم الشيخ المصري إلى مطار غاتويك في لندن الليلة الماضية.

وقد سمحت السلطات المصرية لشركات الطيران البريطانية بالبدء في إجلاء السياح البريطانيين، لكنها قلصت عدد رحلاتها الأولية من 29 رحلة إلى ثمان فقط.

وتسعى بريطانيا لإعادة نحو عشرين ألف بريطاني موجودين في شرم الشيخ. وقد سادت أجواء من الفوضى مطار شرم الشيخ الجمعة حيث يسارع المئات من السياح إلى مغادرة المدينة التي تعد من أبرز المقاصد السياحية في مصر.

وتجمع مئات السياح الروس في المطار بانتظار الصعود إلى الطائرات التي يفترض أن تقلهم إلى بلدهم.

وفي السياق نفسه، أعلنت مزيد من شركات الطيران العالمية تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ لدواع أمنية، ومن بينها الخطوط الجوية التركية وشركة الطيران الإسكندنافية (ساس) والخطوط الجوية اللاتفية (إير بلطيق).

المصدر : الجزيرة + وكالات