ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن جدلا كبيرا تشهده إسرائيل بسبب رفض عاموس عوز -الأديب الأشهر فيها- المشاركة في الاحتفالات التي تنظمها وزارة الخارجية الإسرائيلية حول العالم، بسبب ما وصفها بالسياسة المتطرفة للحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

وذكر مائير كوهين مراسل الصحيفة أن رفض الأديب الحاصل على جائزة إسرائيل للأدب حضور الاحتفالات وانتقاده ما سماها السياسة المتطرفة تجاه الفلسطينيين يثير جدلا واسعا في إسرائيل.

وتقدم عوز (76 عاما) -وهو من الأدباء الإسرائيليين القلائل المعروفين على مستوى العالم، ويدعى عادة للمهرجانات والاحتفالات الرسمية في العديد من بلدان العالم- في الآونة الأخيرة بطلب لوزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم دعوته للمشاركة في الاحتفالات التي تنظمها في السفارات الأجنبية داخل إسرائيل وخارجها.

وقال عوز في رسالة لوزارة الخارجية منذ فترة إنه "لم يعد يشعر بالراحة عندما يمثل مؤسسات متعهدة الحكومة، في أعقاب التطرف الذي  يطرأ على السياسة الإسرائيلية". وفقا لما نقله موقع صحيفة يديعوت أحرونوت.

وأثار هذا الموقف ضجة كبيرة في إسرائيل، واتهم العديد من الإسرائيليين عوز بمساندة حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل، كما جاء على لسان عضوة الكنيست شولي معولام من حزب البيت اليهودي.

بينما اتهمه الكاتب الإسرائيلي الشهير دان مرغليت بأنه يخطط من وراء مقاطعته الاحتفالات الإسرائيلية الرسمية لترشيحه لنيل جائزة نوبل، وهو بذلك ينضم لحملات المقاطعة الدولية لإسرائيل، ويعزز نشاط المنظمات المعادية للسامية، المطالبة بإقصاء إسرائيل من الأسرة الدولية.

وبات عوز يقدم نفسه في السنوات الأخيرة بوصفه أحد المتحدثين الأكثر بلاغة باسم اليسار الإسرائيلي، ويتحدث عادة في منابر محلية ودولية ضد سياسة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

ووصف الأديب الإسرائيلي الأشهر عصابات "تدفيع الثمن" الاستيطانية بأنهم "النازيون الجدد"، واتهم وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف ووزير التعليم "فتالي بينيت بأنهما يقيدان حرية التعبير في إسرائيل.

المصدر : وكالة الأناضول