نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين إنهم اعترضوا محادثة إلكترونية تعزز نظرية إسقاط الطائرة بعبوة ناسفة، في حين قال مصدر بلجنة التحقيق الروسية إن أجهزة الطائرة -التي سقطت في سيناء قبل أيام- كانت تعمل بشكل طبيعي قبل أن تتوقف في لحظة وتتعرض لطارئ أدى لانفصال الذيل وسقوطها.

وقال المسؤولون اليوم الجمعة إنهم رصدوا حديثا غير رسمي يدعم نظرية أن قنبلة أسقطت الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء المصرية يوم السبت الماضي.

لكن مسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا حذروا من أنه لا يتوفر حتى الآن دليل جنائي قاطع بأن قنبلة أسقطت الطائرة وإنهم لم يستبعدوا حتى الآن احتمال حدوث خلل فني.

وقال أحد المصادر إن هناك تقارير استخبارية متضاربة بشأن المكان الذي ربما وضعت فيه القنبلة على متن الطائرة.

من جهة أخرى، قال مصدر بلجنة التحقيق الروسية إن أجهزة الطائرة -التي سقطت في سيناء قبل أيام- كانت تعمل بشكل طبيعي قبل أن تتوقف في لحظة وتتعرض لطارئ أدى لانفصال الذيل وسقوطها.

وأشارت مصادر في لجنة التحقيق إلى أنه من الصعب تحليل معلومات الصندوق الأسود للطائرة التي لقي ركابها الـ224 مصرعهم.

من جهته نفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف جميع الروايات حول أسباب الحادث، قائلا إنه ينبغي أن تصدر عن المحققين فقط.

وقال مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج إن الضبابية ما زالت تحيط بالتحقيقات التي تقوم بها لجنة مشتركة روسية مصرية.

وأضاف أن هناك تريثا روسيا قبل الإفصاح عن أي معلومات تخص الحادث، مشيرا إلى أن أحد الصندوقين الأسودين الموجودين في ذيل الطائرة أتلفت محتوياته كليا.

جنود مصريون يجمعون بقايا حقائب ركاب الطائرة المنكوبة بموقع سقوطها في وادي الظلمات بسيناء (أسوشيتد برس)

ترجيح التفجير
وكانت الطائرة -وهي من طراز إيرباص 321- تحطمت في سيناء بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية إسقاطها، وهو ما رجحته عواصم غربية.

وأعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس عن اعتقاده باحتمال أن يكون حادث تحطم الطائرة ناجما عن انفجار قنبلة على متنها. كما تبنى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون الفرضية نفسها.

في السياق، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيسكوف قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في صناعة الطيران وسلامة الطائرات في اجتماع عقد اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات