قال قائد سلاح الطيران الروسي فيكتور بونديريف إن موسكو أرسلت إلى سوريا منظومات دفاع جوي لمنع أي هجوم محتمل على القوات الروسية هناك، من جهته أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عن نيته تقديم المزيد من الأسلحة للمعارضة السورية.

وأكد بونديريف في حديث لصحيفة روسية أن هذه المنظومات يمكنها إسقاط طائرات مدنية قد تُختطف من دول مجاورة لسوريا لاستهداف القاعدة الروسية في سوريا.

وأضاف بونديريف لصحيفة كومسومولسكايا برافدا "لقد درسنا جميع التهديدات المحتملة، وقد أرسلنا إلى هناك (سوريا) ليس فقط الطائرات الهجومية، وقاذفات القنابل، والحوامات، وإنما أرسلنا أنظمة صواريخ مضادة للطائرات أيضا، لاستعمالها في حالات "القوة القاهرة"، على سبيل المثال إمكانية اختطاف طائرة عسكرية من القواعد التي تسيطر عليها الحكومة السورية والقيام بضربات جوية ضدنا، ولذلك يجب أن نكون مستعدين لاحتمالات كهذه"، وفقا لما نقله موقع روسيا اليوم.

تزويد مقاتلة سوخوي سو 30 بالأسلحة في قاعدة حميميم العسكرية قرب اللاذقية (رويترز)

تخوّف وهواجس
وفي تعليقه على هذه التصريحات قال مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج إن روسيا أقدمت على هذه الخطوة، بعدما أخذت بعين الاعتبار كل حالات الطوارئ أو حالات المفاجأة التي يمكن أن تواجهها في عملياتها العسكرية الجارية في سوريا.

وبيّن أن الروس يعانون من هواجس كبيرة بعد سقوط الطائرة الروسية في سيناء، مما أدى إلى موت كامل ركاباها وطاقمها، خاصة مع تصريح مصادر أمنية أميركية وأوروبية الأربعاء بأن أدلة تشير إلى أن قنبلة زرعها تنظيم الدولة الإسلامية هي السبب على الأرجح في تحطم الطائرة.

تسليح ومكاسب
على صعيد مواز، قال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية ستيف وارين إنه ينوي تقديم أسلحة إضافية لقوات المعارضة السورية والتي تسمى قوى سوريا الديمقراطية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بعد المكاسب التي حققتها الأسبوع المنصرم.

وانتقد وارين الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الروسية في سوريا، معتبرا أنه رغم تصريحات المسؤولين الروس بأن هذه الغارات تستهدف تنظيم الدولة، فإن معظمها يستهدف في حقيقة الأمر مواقع تابعة للمعارضة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات