قال مسؤولون وشهود عيان إن العشرات لقوا مصرعهم اليوم في حادث تحطم طائرة شحن روسية الصنع بعيد إقلاعها من مطار جوبا عاصمة جنوب السودان، في حين بدأت السلطات تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث.

وقام رجال الشرطة والمسعفون بانتشال جثث نساء وأطفال من هيكل طائرة "أنطونوف إن12" التي سقطت في قرية على جزيرة على نهر النيل الأبيض بعد ثوان من إقلاعها.

وقال المسؤول في الصليب الأحمر ماجو هيلاري إنه "تم حتى الآن انتشال 36 جثة"، وإن كل الضحايا كانوا على متن الطائرة. وأضاف أنه تم سحب شخصين أحياء من الهيكل المحطم لكن أحدهما توفي لاحقا.

من جهته، قال شاهد لرويترز إنه رأى 41 جثة في موقع الحادث. وقال ضابط شرطة إن 41 شخصا قتلوا، بينما ذكر شاهد آخر أنه أحصى 32 قتيلا على الأقل.

لجنة تحقيق
وكشف الرئيس التنفيذي لهيئة الطيران المدني في مطار جوبا ستيفن واركوزي في حديث لمراسل الجزيرة نت مثيانق شريلو أن الهيئة كونت لجنة للتحقيق في أسباب الحادث، منوها بأن فريقا من موظفيه يقوم حاليا بالبحث عن الصندوق الأسود للطائرة.

أحد عناصر فرق الإنقاذ لدى انتشاله جثة طفل من موقع الحادث (الجزيرة)

بدوره، قال المتحدث الرئاسي إن طاقم الطائرة مكون من ستة أفراد هم خمسة من أرمينيا وروسي واحد. وذكر أن كل الباقين على الطائرة من جنوب السودان.

وغالبا ما يستقل ركاب طائرات الشحن التي تتجه إلى بعض المناطق النائية في جنوب السودان.

ويعتبر مطار جوبا الأكبر في جنوب السودان ويستقبل رحلات تجارية منتظمة وكذلك طائرات عسكرية وطائرات شحن تنقل مساعدات إلى مناطق نائية.

وحسب مراسل الجزيرة نت، تعد هذه الحادثة الأولى التي تسفر عن عدد كبير من الضحايا منذ إعلان انفصال جنوب السودان عن السودان، وقد شهد هذا العام وحده تحطم طائرتي شحن في كل من مدينتي بور ويامبيو، لكن دون وقوع ضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات